تكثف الأجهزة الأمنية بالجيزة جهودها لكشف جميع ملابسات واقعة «صفقة الذهب» عقب مطاردة مثيرة على طريق الواحات بين رجال أعمال و10 متهمين وانتهت بانقلاب سيارة العثور بداخلها على نحو 13 مليون جنيه موضوعة داخل كراتين.
وكشفت التحريات الأولية أن عددا من رجال الأعمال اتفقوا مع 10 متهمين على شراء سبائك ذهبية مقابل المبلغ المالي، وحدد الطرفان منطقة واحة خطاب بمدينة السادس من أكتوبر لإتمام الصفقة وتسليم الأموال والسبائك.
اتفاق على تبديل 13 مليون جنيه بسبائك ذهب
وفي الموعد المحدد، وصل أصحاب الأموال إلى مكان اللقاء حاملين المبلغ داخل عدد من الكراتين، تمهيدا لتسليمه واستلام السبائك الذهبية المتفق عليها، إلا أن رجال الأعمال فوجئوا، بقيام المتهمين بمباغتتهم والاستيلاء على الكراتين، قبل أن يستقلوا سيارتهم ويفروا من المكان دون تسليم السبائك، وحاول رجال الأعمال ملاحقة سيارة المتهمين لاستعادة المبلغ، لتبدأ مطاردة ساخنة على طريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر.
انقلاب سيارة المتهمين على طريق الواحات
وخلال المطاردة، فقد قائد سيارة المتهمين السيطرة على عجلة القيادة، ما أدى إلى انقلابها على الطريق وإصابة عدد من مستقليها.
وانتقلت الأجهزة الأمنية بالجيزة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وفرضت سيطرتها على المكان، قبل أن تبدأ في فحص ملابسات الواقعة وتحديد هوية جميع المشاركين فيها.
وأسفرت الإجراءات الأمنية عن ضبط 5 متهمين مصابين كانوا داخل السيارة، كما تمكنت القوات لاحقا من القبض على متهم سادس، فيما تتواصل عمليات البحث عن باقي المتهمين الهاربين.
ضبط 13 مليون جنيه داخل كراتين
وبتفتيش السيارة المنقلبة، عثرت الأجهزة الأمنية على الكراتين التي استولى عليها المتهمون، وتبين أنها تحتوي على مبلغ قدره 13 مليون جنيه، كما عثر داخل السيارة على سلاح ناري وعدد من أجهزة الاتصال اللاسلكية التي يشتبه في استخدامها للتواصل بين المتهمين خلال تنفيذ مخططهم والهروب من مكان الواقعة.
وتم التحفظ على السيارة والأموال والسلاح وأجهزة الاتصال المضبوطة، تمهيدا لعرضها على جهات التحقيق واستكمال الإجراءات القانونية.
التحقيق في صفقة الذهب
وتواصل المباحث الجنائية فحص الاتصالات التي جرت بين الطرفين قبل الواقعة لكشف ملابسات الاتفاق على الصفقة، كما تستمع جهات التحقيق إلى أقوال المتهمين المقبوض عليهم، لتحديد دور كل شخص في الواقعة وكشف كيفية التخطيط لها، بالتزامن مع تكثيف الجهود لضبط باقي الهاربين.


















0 تعليق