هل الذكر بالقلب يغني عن تحريك اللسان؟ أم أن الجمع بينهما هو الأفضل؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 27/أغسطس/2026 - 05:21 م 8/27/2026 5:21:42 PM

الشيخ محمود الطحان
الشيخ محمود الطحان

أكد الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ذكر الله سبحانه وتعالى بالقلب جائز، خاصة في الحالات التي يصعب فيها على الإنسان تحريك لسانه بالذكر، موضحًا أن الذكر القلبي والذكر باللسان كلاهما وارد، ولكل منهما مكانته، مع أهمية حضور القلب أثناء الذكر اللفظي.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» على قناة الناس، أن الإنسان قد يكون منشغلًا بقيادة السيارة أو أداء عمل لا يستطيع معه الجهر بالذكر أو الدعاء، وفي هذه الحالة يمكنه أن يذكر الله سبحانه وتعالى بقلبه دون أن يشوش على الآخرين أو يعطل عمله. 

وأشار إلى أن الذكر اللساني لا ينبغي أن يكون مجرد ألفاظ تتحرك بها الشفاه دون حضور القلب، مؤكدًا أن الأساس في الذكر هو أن يكون القلب حاضرًا ومتعلقًا بالله عز وجل.

وأشار الطحان إلى أن الذكر باللسان، مع حضور القلب، من أفضل صور العبادة، مستشهدًا بقوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، مؤكدًا أن المقصود أن يستشعر الإنسان ما يقوله أثناء الذكر، سواء كان تسبيحًا أو دعاءً أو صلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وشدد أمين الفتوى على أهمية أن يجمع المسلم بين الذكر الظاهر والباطن كلما استطاع، بحيث تتحرك الكلمات على اللسان بينما يستحضر القلب عظمة الله سبحانه وتعالى، داعيًا إلى المداومة على الذكر باعتباره من أسباب طمأنينة القلب وراحة النفس.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق