قاليباف: دعم الحكومة لا يعني تجاهل ضعفها.. وإيران تخوض حربًا اقتصادية شاملة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الخميس، من أن الانقسامات الداخلية وتراجع القدرات المحلية في إيران يصبان في مصلحة خصوم البلاد، داعيًا إلى الوحدة ودعم حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وقال قاليباف: "دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط ضعفها، بل يعني الثقة في الحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل".

وأكد أن الحكومة الإيرانية مطالبة بإعطاء الأولوية لتحسين مستوى المعيشة، والقدرة الشرائية، وتوفير فرص العمل للشباب، وتعزيز الأمن الاقتصادي، في ظل التداعيات الناجمة عن الحرب وتصاعد الضغوط الخارجية على البلاد.

إيران تخوض حربًا اقتصادية شاملة 

وأضاف قاليباف أن إيران تخوض حربًا اقتصادية شاملة، مؤكدًا أن الحكومة والمؤسسات التنفيذية، بالاعتماد على الشعب والقطاع الخاص الاقتصادي وجميع مؤسسات الدولة، ستتمكن من مواجهة الضغوط المفروضة على البلاد.

وتعهد رئيس البرلمان بأن يستخدم المجلس صلاحياته التشريعية والرقابية من أجل إزالة العقبات، وإصلاح القوانين، ومتابعة مطالب المواطنين بالتنسيق مع الحكومة.

وتأتي تصريحات قاليباف في ظل تصاعد الجدل داخل إيران بشأن أداء الحكومة وطريقة التعامل مع الضغوط الخارجية، ولا سيما المسار التفاوضي مع الولايات المتحدة، وسط دعوات من بعض المسئولين إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتجنب الخلافات التي قد يستفيد منها خصوم طهران.

وكانت شبكة "إيران إنترناشيونال" قد سلطت الضوء على تصاعد الخلاف داخل إيران بشأن التعامل مع الولايات المتحدة، في ظل تباين المواقف بين مسئولين يدفعون باتجاه استئناف المفاوضات، وفي مقدمتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وبين أصوات متشددة تحذر من تقديم أي تنازلات لواشنطن.

وحسب التقرير، يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية الأمريكية، وتصاعد النقاش داخل طهران حول قدرة البلاد على تحمل تداعيات الحرب والعقوبات والحصار البحري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق