2 تريليون جنيه لتطوير النقل.. تفاصيل طفرة الطرق والكباري في مصر خلال 12 عامًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وضعت وزارة النقل خطة شاملة لتطوير وتحديث عناصر منظومة النقل من وسائل وشبكات، بتكلفة إجمالية تتجاوز الـ2 تريليون جنيه، وتقدم «الدستور» في التقرير التالي تفاصيل تطوير منظومة الطرق منذ عام 2014 وحتى 2026.

تشهد منظومة الطرق والكباري في مصر خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مجموعة ضخمة من المشروعات القومية، في إطار خطة الدولة لتطوير شبكة النقل وتحسين مستوى البنية التحتية، بما يسهم في رفع كفاءة الطرق، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع، ودعم الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب ربط المحافظات والمدن والمناطق العمرانية والصناعية الجديدة بشبكة طرق متطورة.

تنفيذ آلاف الكيلومترات ضمن المشروع القومي للطرق

في إطار المشروع القومي للطرق، تم الانتهاء من تنفيذ نحو 6600 كيلومتر من الطرق الجديدة من إجمالي مستهدف يبلغ 7500 كيلومتر، بما يعكس حجم الأعمال التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية.

كما تم الانتهاء من تطوير وازدواج ورفع كفاءة نحو 8700 كيلومتر من شبكة الطرق الرئيسية القائمة، من إجمالي مستهدف يبلغ 10 آلاف كيلومتر، وفي الوقت نفسه تتواصل الأعمال لتنفيذ نحو 900 كيلومتر من الطرق الجديدة، إلى جانب تطوير وازدواج ورفع كفاءة نحو 1300 كيلومتر من الطرق القائمة، لاستكمال خطة الارتقاء بشبكة الطرق الرئيسية على مستوى الجمهورية.

أبرز مشروعات إنشاء الطرق

وشملت مشروعات الإنشاء التي تم تنفيذها أو يجري استكمالها عددًا من المحاور والطرق الحيوية، التي تستهدف تحسين الربط بين مختلف المناطق ودعم حركة التنمية.

ومن أبرز هذه المشروعات، يأتي الطريق الدائري الإقليمي في مقدمة المشروعات القومية، بإجمالي أطوال تصل إلى 400 كيلومتر، حيث يجري حاليًا تطوير المسافة من محور الضبعة حتى طريق السويس بطول 152 كيلومترًا، مع التخطيط لتطوير باقي المسافة عقب الانتهاء من الأعمال الجارية.

ويمثل الطريق أهمية كبيرة في تحسين حركة النقل حول القاهرة الكبرى، وربط عدد من المحاور والطرق الرئيسية، بما يساعد على تخفيف الضغط عن الطرق الداخلية.

الطريق الدائري الأوسطي

تم إنشاء الطريق الدائري الأوسطي بطول 156 كيلومترًا، ليكون أحد المحاور الرئيسية الداعمة لشبكة الطرق حول القاهرة الكبرى، ويسهم في تحسين حركة الانتقال بين المناطق المختلفة، وتقليل الاعتماد على الطرق الداخلية المزدحمة.

طريق هضبة الجلالة

شملت المشروعات كذلك إنشاء طريق هضبة الجلالة بطول 117 كيلومترًا، وهو أحد الطرق المهمة التي تخدم مناطق التنمية الجديدة، وتدعم حركة السياحة والاستثمار والعمران على ساحل البحر الأحمر.

طرق الصعيد والمناطق الحدودية

امتدت مشروعات الطرق إلى مناطق الصعيد والمناطق الصحراوية والحدودية، ومن أبرزها طريق الداخلة - شرق العوينات بطول 275 كيلومترًا، وطريق توشكى - شرق العوينات بطول 359 كيلومترًا، بما يدعم خطط التوسع العمراني والزراعي واستصلاح الأراضي، وربط مناطق الإنتاج بالطرق الرئيسية.

كما تم إنشاء طريق سيوة - جغبوب بطول 90 كيلومترًا، بما يعزز حركة الربط والنقل في المناطق الغربية.

محاور تربط محافظات الدلتا والقاهرة

تضمنت المشروعات أيضًا طريق بني سويف - الزعفرانة بطول 158 كيلومترًا، إلى جانب محور الزقازيق - السنبلاوين الحر بطول 40 كيلومترًا، بما يعزز الربط بين المحافظات ويسهم في تحسين حركة النقل وخدمة المناطق الصناعية والزراعية.

كما شملت الأعمال إنشاء طريق طنطا - كفر الشيخ في المسافة من طنطا إلى دماط بطول 18 كيلومترًا، وإنشاء طريق المحلة - كفر الشيخ بطول 32 كيلومترًا.

مشروعات الازدواج ورفع الكفاءة

لم تقتصر خطة الدولة على إنشاء الطرق الجديدة، وإنما شملت كذلك تنفيذ مشروعات للازدواج ورفع الكفاءة، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للطرق وتحسين مستويات الأمان والسلامة المرورية.

ومن أبرز هذه المشروعات الطريق المزدوج كفر الشيخ - دسوق بطول 33 كيلومترًا، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى بطول 10 كيلومترات، بينما تتواصل الأعمال في المرحلة الثانية بطول 23 كيلومترًا.

كما يجري تنفيذ الطريق المزدوج طنطا - السنطة - زفتى بطول 21 كيلومترًا، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى بطول 11 كيلومترًا، فيما يجري تنفيذ المرحلة الثانية بطول 10 كيلومترات.

طريق شرق الرياح التوفيقي.. محور مهم بالدقهلية والقليوبية

ومن المشروعات المهمة كذلك طريق شرق الرياح التوفيقي «بنها - المنصورة» بطول 73 كيلومترًا، والذي يتم تنفيذه على مراحل.

وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى في المسافة من بنها حتى هلا بطول 17 كيلومترًا، فيما يجري العمل في المرحلة الثانية من هلا حتى ميت غمر وصولًا إلى كوبري دقادوس، بطول 15 كيلومترًا، بينما من المخطط استكمال باقي المسافة بطول 51 كيلومترًا بعد الانتهاء من الأعمال الجارية.

شبكة طرق تدعم التنمية

وتعكس هذه المشروعات حجم الجهود المبذولة لتطوير شبكة الطرق المصرية، باعتبارها أحد المكونات الأساسية لمنظومة التنمية الشاملة.

فالتوسع في إنشاء الطرق ورفع كفاءة الشبكة الحالية لا يستهدف فقط تحسين زمن الرحلات وحركة السيارات، وإنما يمتد تأثيره إلى دعم حركة التجارة والصناعة والزراعة والسياحة، وفتح مجالات جديدة للتوسع العمراني والاستثماري.

كما تسهم المحاور والطرق الجديدة في تحقيق قدر أكبر من التكامل بين المحافظات، وربط المناطق الإنتاجية بالموانئ والمراكز اللوجستية والأسواق، بما يعزز كفاءة منظومة النقل ويدعم الاقتصاد الوطني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق