كشفت مصادر مطلعة أن تأجيل الانتخابات النيابية فتح الباب أمام عدد من الأحزاب لإعادة النظر في حساباتها الانتخابية والأسماء التي كانت قد وضعتها ضمن خياراتها للترشح.
وبحسب المصادر، تبلّغ عدد من الشخصيات التي كانت مطروحة لخوض الانتخابات على لوائح حزبية أن أسماءها سُحبت من التداول، وأنها لن تكون ضمن المرشحين في الاستحقاق المقبل.
وتشير المعطيات إلى أن فترة التأجيل دفعت بعض القوى إلى إعادة تقييم تحالفاتها وحساباتها داخل عدد من الدوائر، ما أدى إلى تبدّل في الأولويات الانتخابية.
Advertisement
وتشير المعطيات إلى أن فترة التأجيل دفعت بعض القوى إلى إعادة تقييم تحالفاتها وحساباتها داخل عدد من الدوائر، ما أدى إلى تبدّل في الأولويات الانتخابية.









0 تعليق