كان البارز امس اعلان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ستُعقد في روما الشهر المقبل، رغم أن لبنان لم يتلقَّ حتى الآن موعدًا رسميًا محددًا لها.
وأكد تاياني رغبة بلاده في مواصلة دعم لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" أواخر العام الحالي.
وقال "إن استضافة روما للمحادثات بين لبنان وإسرائيل تمثل مساهمة في بناء السلام"، مشددًا على أنّ "السلام في لبنان سيُسهم بشكل كبير في بناء السلام في كافة أنحاء الشرق الأوسط".
وقال: "نريد أن نكون حاضرين لضمان عودة السيادة لبيروت".
وكشف مصدر عسكري لبناني ان موفدين عسكريين ودبلوماسيين إيطاليين أجروا جولة مشاورات مكوكية ومكثفة على الساحة اللبنانية، فاتحين قنوات تواصل مباشرة مع مختلف القوى السياسية والحزبية البارزة، وفي مقدمتها حزب الله، وذلك في خطوة استراتيجية تستطلع بها روما الأرضية الميدانية والسياسية لتحديد بوصلة قرارها المرتقب إزاء حجم انخراطها، وطبيعة مهامها، وسقف مشاركتها في إطار القوة الدولية الجديدة في الجنوب.
وجدد الرئيس جوزف عون التأكيد أنّ "قرار المفاوضات اتُّخذ لتفادي الويلات والمآسي التي سببتها الحرب"، معتبراً أنّها، رغم صعوبتها والعراقيل التي تواجهها، تبقى أفضل بكثير من الحرب". وشدّد عون على أنّ الأهداف المشتركة تتمثل في تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود واسترجاع الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، مؤكّداً أنّ "هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها بالحرب، وبالتالي لا خيار إلا التفاوض".
وسئلت مصادر وزارية عن التواصل بين الرئاسة و"حزب الله"، فاكدت "أن الاتصالات بين الرئيس عون و(حزب الله) مقطوعة، ولم يسجل في الفترة الأخيرة أي تواصل باستثناء التواصل القائم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حليف الحزب".
ومن المقرر أن يتحدث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء غد الجمعة في احتفال يقيمه الحزب في باحة عاشوراء، بيروت ـ الضاحية الجنوبية بمناسبة المولد النبوي الشريف.
Advertisement
وقال "إن استضافة روما للمحادثات بين لبنان وإسرائيل تمثل مساهمة في بناء السلام"، مشددًا على أنّ "السلام في لبنان سيُسهم بشكل كبير في بناء السلام في كافة أنحاء الشرق الأوسط".
وقال: "نريد أن نكون حاضرين لضمان عودة السيادة لبيروت".
وكشف مصدر عسكري لبناني ان موفدين عسكريين ودبلوماسيين إيطاليين أجروا جولة مشاورات مكوكية ومكثفة على الساحة اللبنانية، فاتحين قنوات تواصل مباشرة مع مختلف القوى السياسية والحزبية البارزة، وفي مقدمتها حزب الله، وذلك في خطوة استراتيجية تستطلع بها روما الأرضية الميدانية والسياسية لتحديد بوصلة قرارها المرتقب إزاء حجم انخراطها، وطبيعة مهامها، وسقف مشاركتها في إطار القوة الدولية الجديدة في الجنوب.
وجدد الرئيس جوزف عون التأكيد أنّ "قرار المفاوضات اتُّخذ لتفادي الويلات والمآسي التي سببتها الحرب"، معتبراً أنّها، رغم صعوبتها والعراقيل التي تواجهها، تبقى أفضل بكثير من الحرب". وشدّد عون على أنّ الأهداف المشتركة تتمثل في تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود واسترجاع الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، مؤكّداً أنّ "هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها بالحرب، وبالتالي لا خيار إلا التفاوض".
وسئلت مصادر وزارية عن التواصل بين الرئاسة و"حزب الله"، فاكدت "أن الاتصالات بين الرئيس عون و(حزب الله) مقطوعة، ولم يسجل في الفترة الأخيرة أي تواصل باستثناء التواصل القائم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حليف الحزب".
ومن المقرر أن يتحدث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء غد الجمعة في احتفال يقيمه الحزب في باحة عاشوراء، بيروت ـ الضاحية الجنوبية بمناسبة المولد النبوي الشريف.










0 تعليق