الأربعاء 26/أغسطس/2026 - 02:31 م 8/26/2026 2:31:30 PM
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، أستاذ العلاقات الدولية، إن مضيق هرمز تحول إلى أولوية بالنسبة للجانب الأمريكي، لأنه لم يكن من أهداف الحرب الأساسية إذ كانت أهداف الحرب تتعلق بالملف النووي الإيراني.
وتابع، في مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، اليوم الأربعاء، أن إغلاق إيران للمضيق، أو بمعنى أدق تهديدها للملاحة من خلال استهداف السفن التجارية واستهداف أي سفينة لا تسلك المسار الذي حددته إيران يأتي في إطار محاولة النظام الإيراني تنفيذ بنود مذكرة التفاهم أو تفسيرها بمعنى آخر عبر فرض السيطرة على مضيق هرمز.
وأكد، أن هذا الأمر كان سببًا في انهيار مساعي التهدئة والعودة إلى التصعيد ثم عودة الرئيس الأمريكي مرة أخرى لفرض حسابات التصعيد أعقبها مؤخرًا حزمة جديدة من العقوبات الأمريكية على إيران وعلى الشركات والدول التي تتعامل معها، لافتًا إلى أن مضيق هرمز يمثل حاليًا مفتاحًا يعول عليه الكثيرون لتحريك الأمور والخروج من حالة اللا حسم أو حالة الانسداد السياسي من خلال فتح المضيق وعدم استهداف السفن مقابل أن تقوم الولايات المتحدة برفع الحصار وتخفيف العقوبات.
وأوضح، أن هذه هي جوهر مذكرة التفاهم بمعنى أن الجانب الإيراني يضغط من خلال مضيق هرمز باعتباره الورقة الوحيدة التي تستخدمها إيران في إدارة أزمتها مع أمريكا عبر تعميم الأزمة على العالم من خلال إغلاق المضيق أو تهديد السفن وتعطيل الملاحة وكذلك الضغط على دول المنطقة من خلال منع صادرات النفط، منوهًا إلى أن الجانب الأمريكي يحاول حاليًا أن يمزج بين سياسة العصا والجزرة بمعنى أنه يفرض عقوبات ويفتح الباب للتفاوض في الوقت نفسه ويؤجل العمل العسكري كما أشار ماركو روبيو اليوم إلى أن العمل العسكري ليس مستبعدًا.













0 تعليق