قال القمص مكسيموس الجاولي، سكرتير مطرانية منفلوط للأقباط الأرثوذكس، إن قافلة التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي بمحافظة أسيوط ساهمت اليوم في إدخال البهجة والسرور على أهالي قرية مسرع والقرى المجاورة لها، بما قدمته من خدمات علاجية وخدمية متنوعة.
وأضاف القمص مكسيموس أن القافلة شهدت اليوم إقبالًا كبيرًا من المواطنين للحصول على الخدمات المتوفرة والمتنوعة، ومن بينها الخدمات العلاجية والملابس والغذائية، والتي كانت سببًا في إسعاد الكثير من المواطنين.
وأوضح القمص مكسيموس: "إننا نشكر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتحالف الوطني لما يقدمه من خدمات حقيقية للأسر الأولى بالرعاية والمناطق المحرومة، وتوفير جميع التخصصات العلاجية والمساعدات اللازمة لهم".
وكان قد قال في وقت سابق أحمد العربي، عضو الأمانة الفنية للتحالف الوطني، إن القافلة تستهدف 35 ألف مستفيد في مختلف التخصصات، بمشاركة 14 مؤسسة من مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وتأتي القافلة استجابةً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية بتكثيف جهود الحماية الاجتماعية والتوسع في تقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية، من خلال الوصول بالخدمات والمساعدات إلى المواطنين في مختلف المناطق والقرى، وتقديمها بالمجان.
وأضاف أحمد العربي أن القوافل تتضمن حزمة متكاملة من الخدمات الطبية والإنسانية والاجتماعية والتنموية، حيث تشمل إقامة عيادات طبية في تخصصات الجلدية، والأطفال، والأنف والأذن، والباطنة، والعظام، والصدرية، والنساء والتوليد، إلى جانب خدمات متخصصة لكبار السن من خلال وحدة طب المسنين، في تخصصات العظام والعلاج الطبيعي والجلدية والباطنة.
وأوضح العربي أنه تم إطلاق فعاليات طبية للعيون والرمد، وتوفير صيدليات لصرف الأدوية والعلاجات بالمجان للمستحقين، فضلًا عن توزيع الملابس بالمجان وتوفير الألعاب والهدايا للأطفال.
وأكد العربي أن القافلة تشمل تقديم مساعدات غذائية متنوعة للأسر الأولى بالرعاية، على أن يتم توصيلها إلى منازل المستحقين، إلى جانب استقبال طلبات إجراء العمليات الجراحية في تخصصات القلب والقدم السكري والعيون، وتسليم كراسي متحركة واستقبال طلبات الحصول على الأجهزة التعويضية.
كما تستقبل القافلة طلبات التمكين الاقتصادي والحالات الإنسانية، إلى جانب استقبال وتوعية وتلقي طلبات الغارمين، مع توفير مكتبة ترفيهية للأطفال وتنظيم ورش توعوية تتناول عددًا من الموضوعات المرتبطة بالبيئة الزراعية.












0 تعليق