الأربعاء 26/أغسطس/2026 - 01:55 ص 8/26/2026 1:55:18 AM
أصرد.تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوى بكلية التربية جامعة عين شمس ـ والتى تربطنى به صداقة جيدة منذ سنوات قليلة ـ أصرأن يصيبنى بصدمة للمرة الثانية خلال 72 ساعة فقط عندما نشر يوم الأحد الماضى على وسائل التواصل الإجتماعى تحذيرات شديدة اللهجة وأصابت كل أولياء الأمور بالخوف على أبنائهم من أن عودة طلاب الثانوية العامة (طلاب البكالوريا )هذا العام سيزيد من معدلات المشكلات السلوكية والعنف المدرسى لأسباب كثيرة من وجهة نظره نشرها بالتفصيل على وسائل التواصل الإجتماعى ـ وقمت أنا من جانبى أمس الإثنين على الفور بإنتقاده بشدة ـ وهذا حقى ـ وكتبت فى ذلك مقالا نشرته العديد من المواقع الألكترونية تحت عنوان ( لايادكتور ـ المدرسة والبكالوريا ليست للبلطجية ) إلا أننى فوجئت اليوم الثلاثاء وبعد 48 ساعة فقط مما نشره فى المرة الأولى ـ أى والله ـ يصرح بكلام آخر عكس ماقاله أول أمس جعلنى فى حيرة من أمرى أن أعرف من هو بالضبط يكون د0تامر شوقى الحقيقى فى الصورتين المنشورتين والموثقتين والتى سأعرضهما على الرأى العام، ولذلك سيكون سؤالى للدكتور تامر شوقى: أين المصداقية فينا تم نشره على الرأى العام والمجتمع التعليمى فى هذا الشأن ؟ وهل سيصدقون ماقاله د0شوقى فى المرة الأولى التى أصابهم فيها بالرعب والذى جعل بعضهم يفكر فى عدم إرسال نجله للمدرسة مع بداية العام الدراسى الجديد مادامت المدارس ستحول إلى ساحات بلطجة بين طلاب الثانوية العامة الملتحقين بهذه الشهادة البكالوريا إذا ذهبوا للمدرسة ـ أم سيصدقون عكس ماقيل لهم بعد 48 ساعة فقط من نفس أستاذ الجامعة المتخصص فى علم النفس التربوى ؟ ياسادة أرجوكم إثبتوا على رأى محدد تكونوا مقتنعين به سواء مع أو ضد ـ فهذا حق كل إنسان ـ ودافعوا عما تكونون مؤمنين به ـ أما أن تتلونوا بهذه السرعة لإعتبارات وأسباب قد تدخل الشك فى قلوب الناس بسبب هذا التغير المفاجئ والمتلون ـ فهذا هوالخطر بعينه على كل من وهب نفسه للخدمة العامة ـ وتنوير الرأى العام، والتعبير بشكل حقيقى عن قضايا الناس ومشاكلها وإقتراح الحلول المنطقية لها ـ وأن نكون إيجابين ولسنا معاول هدم لكل إنجاز يتم فى الدولة.
د.شوقى يوم الأحد الماضى
وكان د.تامر شوقى قد انتفض يوم الأحد الماضى ونشر على وسائل التواصل الإجتماعى تحت عنوان:
( الحضور الإجباري لطلاب الصف الثاني بكالوريا والعنف المدرس ) وقال الآتى :
ـ أتوقع زيادة في معدلات المشكلات السلوكية والعنف المدرسي التي قد يظهرها طلاب الصف الثاني بكالوريا لعدة أسباب:
- اجبارهم على الحضور
-احساسهم بأنهم طلاب الشهادة الوحيدة الملزمين بالحضور على خلاف طلابي الشهادتين الإعدادية (الأصغر سنا) والثانوية العامة(في مثل سنهم تقريبا)
-احساسهم أنهم أكبر الطلاب سنا في التواجد في المدرسة وبالتالي لا أحد من الطلاب الأكبر سنا يمكنه فرض السيطرة عليهم.
- هذا السن يمثل قمة مرحلة المراهقة التي تتميز بالقوة والتمرد على السلطة.
- وجود فجوة زمنية كبيرة بين الطلاب ومعظم المعلمين كبار السن تقلل من قدرة هؤلاء المعلمين على السيطرة عليهم.
- عدم وجود أعمال سنة تجعل الطالب يشعر بعدم وجود أي تأثير لأي سلوك مخالف يقوم به على درجاته، مما يشجعه على ارتكاب المزيد من تلك السلوكيات.
- عدم وجود أعمال سنة يجعل الطالب يستخف بسلطة المعلم والمدرسة عليه، ويكون أدائه للتقييمات بشكل يتسم باللامبالاة ما دامت الدرجات فيها غير مؤثرة على نجاحه.
- ارتفاع كثافة الفصول حتى لو وصلت إلى ٤٩ طالب تزيد من مشكلات العنف لدى الطلاب سواء بين بعضهم البعض أو مع المعلمين.
- تزداد تلك المشكلات مع احساس الطالب بعدم الاستفادة من تواجده في المدرسة وأنه يضيع أوقاتا طويلة بها بلا جدوى.
وفي ضوء ذلك لا بد أن تسعى الوزارة إلى ايجاد آليات للتعامل مع تلك المشكلات المحتملة لتجنب ظهورها، وأن تحرص على تحقيق مرونة أكبر لطلاب هذا الصف مقارنة بالصفوف الأخرى، سواء بتخفيف عدد الأيام التي سيحضرها هؤلاء الطلاب، أو تغيير نظام الحصص إلى محاضرات، أو تقليل عدد الحصص.
ود.شوقى بعد 48 ساعة
إلا أننى فوجئت اليوم الثلاثاء 25 أغسطس على موقع جريدة الوطن بالدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التبربوى بكلية التربية جامعة عين شمس وتحت عنوان:
( الخبير التربوي يوضح أهمية الالتزام بالحضور المدرسي لطلاب الصف الثاني بكالوريا، مؤكدًا أنه الخطوة الأولى نحو تنظيم الوقت واستيعاب المناهج بشكل منظم. )
وفند الخبير التربوي د.تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوى بكلية التربية جامعة عين شمس أسباب ومزايا إلتزام الطلاب بالحضور المدرسى بالآتى:
) ـ تواجد الطالب بالمدرسة أمر طبيعي منذ سنوات وليس جديدا سواء في العام (كسنة نقل) أو بكالوريا (شهادة.
- ـ تواجد طالب الصف الثاني بكالوريا في المدرسة سيكون أقل ضغطًا عليه مقارنة بطالب الصف الثاني الثانوي العام، في ضوء عدم وجود درجات أعمال سنة يمكن أن يهدده به أي أحد قد تؤثر على درجاته في الامتحانات في آخر العام.
- ـ في الكثير من نظم التعليم الدولية سواء داخل أو خارج مصر لا يوجد أي صف دراسي، لا يذهب إلى المدرسة حتى مع عدم وجود أعمال سنة، بل وفي الثانوية العامة في مصر كان هناك التزام بالذهاب إلى المدرسة منذ عدة سنوات.
- ـ وجود الطالب في المدرسة ضرورة لتلقي الشرح على أيدي معلمين متخصصين خريجي تربية قادرين على شرح أي مقرر في ظل انسحاب الكثير من المعلمين خارج المدرسة من التدريس في السناتر.
- ـ التزام الطالب بالذهاب إلى المدرسة يجعله أكثر تنظيما لوقته، في حين عدم الالتزام بالحضور يجعله وقته غير منظم فينام يوميا حتى العصر، أو يضيع الوقت الذي يقضيه في البيت بدلا من المدرسة في الأجهزة الرقمية.
- تواجد الطالب في المدرسة يضمن له حل التقييمات والتدريب عليها مما يفيده في الاستعداد لإمتحانات البكالوريا بشكل مبكر وعدم ارجاء المذاكرة إلى آخر وقت.
- ـ أصبح التدريب على حل التقييمات أكثر أهمية في ضوء: تغيير شكل الامتحانات هذا العام عن الأعوام السابقة، وتوجيه القيادة السياسية بألا تخرج الامتحانات منها.
- تواجد الطالب في المدرسة وحله التقييمات المختلفة سيفيده في الالتحاق بالفرصة الأولي المجانية للامتحانات.ـ
- ـ تواجد طلاب الصف الثاني بكالوريا بالمدرسة وحدهم دون وجود طلاب الثانوي العام يضمن تقليل كثافة الفصول وبالتالي استفادة الطالب .
- ـ توجد لوائح انضباط مدرسي تحتم تواجد الطالب في المدرسة وقد توقع عليه عقوبات حال عدم التزامه سلوكيًا مع زملائه أو معلميه قد تصل إلى الفصل من المدرسة عام دراسي كامل.
ـ وفى النهاية أكّد الخبير التربوي أنَّه بالطبع هذا يقتضي من المدرسة توفير معلمين في كل المقررات الدراسية، بما يضمن للطالب استفادة حقيقية من تواجده فيها ولا بد لأولياء الأمور مساعدة أولادهم على الانضباط في الحضور من أجل مصلحتهم .
ـ وأنا لاأعرف ماهوالرأى الذى سيستقر عليه د0تامر شوقى عند إستضافته بالفضائيات فى الأيام القادمة ـ هل سيتبى الرأى الأول من التخويف والترهيب ـ أم سيتغنى بالرأى الثانى وذلك طبقا لطلب الزبون فى كل قناة ؟ !
• وأنا من جانبى لن أعلق وسأترك للقارئ ولولى الأمر وطالب شهادة البكالوريا أن يكتشفوا معى من هو د0تامر شوقى الحقيقى ؟ هل هو من صرح بهذا الترهيب والتخويف والترعيب فى البداية من 48ساعة ـ أم هو الذى يشيد بأهميةعودة طالب الثانوى للمدرسة مهما كانت الأسباب ؟ ومن يصل إلى نتيجة أن يرسلها لى حتى أعرف الحقيقة التى لم أصل اليها حتى الآن .
.















0 تعليق