قال الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، إن إسرائيل تعمل في الوقت الحالي على إنهاء القضية الفلسطينية وليس تقويتها، في ظل محاولات إشغال العالم عما يحدث على الأرض الفلسطينية، واستغلال حالة انشغال المجتمع الدولي بالأزمات والأحداث الأخرى.
وأضاف صافي، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا لايف"، أن 159 دولة كانت قد تعاملت مع القضية الفلسطينية في مراحل سابقة، وأن ما يحدث اليوم يعيد تكرار مشاهد سابقة، وإن اختلفت المسميات والدول والأطراف، منوها بأن إسرائيل مستمرة في التوغل واستغلال انشغال العالم، بالتزامن مع حالة الانقسام وغياب الوحدة الفلسطينية الداخلية.
وأكد المحلل السياسي، أن صانع القرار الفلسطيني وقع في فخ النوايا التي كان يضمرها الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن الموقف التاريخي تحول إلى واقع دائم ونهائي، وأن صانع القرار الفلسطيني في تسعينيات القرن الماضي وقع في فخ ما أراده الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما تظهر نتائجه اليوم على الأرض.
مخطط خطير يتمثل في إخراج السكان من أراضيهم
ولفت إلى أن هناك بالفعل أخطاء كثيرة واتفاقيات جرى توقيعها، إلا أن ما حدث في حينه كان المتاح أمام صانع القرار الفلسطيني في تلك المرحلة، مضيفا أن ما يؤخذ على الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية حاليا هو استمرار حالة التشتت والانقسام الفلسطيني، وعدم التوصل إلى مصالحة وطنية حقيقية.
وأشار إلى الجهود التي بذلتها الدولة المصرية، إلى جانب عدد من الدول العربية، من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكدا أن مصر تدرك جيدا أن ما يحدث على الأراضي الفلسطينية سينعكس سلبا على المنطقة بأكملها، وأنها تنظر إلى تداعيات الأحداث من منظور استشرافي، منوها بأنه منذ بداية العدوان كان هناك مخطط خطير يتمثل في إخراج السكان من أراضيهم، أي محاولات التهجير القسري.
- رئيس البرلمان العربي: الاحتلال الإسرائيلي يقود مشروعًا لتصفية القضية الفلسطينية
- الجامعة العربية: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو الطريق الوحيد للسلام
- باكستان: احتلال إسرائيل للأراضي العربية سبب عدم استقرار الشرق الأوسط
- باكستان: احتلال إسرائيل للأراضي العربية سبب عدم استقرار الشرق الأوسط
- "أبو مازن" يعرب عن تقديره لجهود الرئيس السيسى لدعم الشعب الفلسطينى






