«أنا قتلته عشان ضحك على أختي ورفض يستر عليها ويتجوزها».. بهذه الكلمات بدأ المتهم بقتل خطيب شقيقته في منطقة المرج، سرد تفاصيل الجريمة أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أن غضبه دفعه لمواجهة المجني عليه بعدما علم بحمل شقيقته منه، قبل أن تنتهي المواجهة بجريمة قتل.
وقال المتهم في اعترافاته إنه علم مؤخرًا بحمل شقيقته من المجني عليه، خاصة أنه كان خطيبها، الأمر الذي أثار غضبه، فتوجه إليه لمطالبته بسرعة إنهاء إجراءات الزواج وتحمل مسؤولياته تجاه شقيقته، لكنه فوجئ – بحسب روايته – بمماطلة ورفض منه، وهو ما دفعه إلى الدخول معه في مشادة كلامية.
وأضاف المتهم: «أنا رحت له عشان نخلص الجواز ونستر على أختي، لكنه كان بيتهرب ورفض يتحمل مسؤوليتها، واتخانقنا مع بعض».
وتابع المتهم في أقواله إنه لم يذهب إلى منزل المجني عليه بنية قتله، وإنما كان هدفه الحديث معه وإجباره على إنهاء إجراءات الزواج، إلا أن المشادة تطورت إلى تشابك بالأيدي، ما دفعه إلى فقدان السيطرة على نفسه.
وأوضح: «الكلام زاد بينا واتخانقنا، وضربنا بعض، وأنا دخلت المطبخ ومسكت السكينة، ولما رجعت ضربته بيها».
وأكد المتهم أن الطعنة أصابت المجني عليه في ظهره، ليسقط أمامه غارقًا في دمائه، قبل أن يكتشف أنه فارق الحياة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة قد تلقت بلاغًا بنشوب مشاجرة داخل شقة بمنطقة المرج ووجود متوفى، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، وبالفحص تبين العثور على شاب يبلغ من العمر 21 عامًا، يعمل في ورشة ألوميتال، مصابًا بجرح طعني نافذ بالظهر.
وجرى نقل جثمان المجني عليه إلى مستشفى المطرية التعليمي، فيما فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا حول مكان الواقعة، وبدأت في إجراء التحريات لكشف ملابسات الجريمة.
وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة شقيق خطيبة المجني عليه، ويبلغ من العمر 21 عامًا ويعمل بأحد المطاعم، وبضبطه ومواجهته بما أسفرت عنه التحريات، أقر بارتكاب الجريمة، وأرشد عن أداة الجريمة التي استخدمها في طعن المجني عليه.
وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة أعمالها، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتهم.

















0 تعليق