رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول من أخذ سلعة من البقال على سبيل الدين بسعر محدد، ثم جاء بعد شهر لسداد الدين، فأخبره البائع بأن سعر السلعة ارتفع، مؤكدًا أن العبرة في هذه الحالة بالسعر الذي تم الاتفاق عليه وقت أخذ السلعة.
وأضاف شلبي، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، والمذاع عبر فضائية “الناس”، أنه إذا أخذ الشخص السلعة واتفق على ثمن محدد، كأن تكون السلعة بـ20 جنيهًا أو بـ50 جنيهًا، وتم الاتفاق على هذا الثمن وأخذ المشتري السلعة، فإن الثمن يثبت في ذمته، أي أن الرقم الثابت في ذمة المشتري هو الثمن الذي تم الاتفاق والتراضي عليه.
متى تتم المحاسبة بسعر يومها؟
وأشار إلى أن هناك حالات يقول فيها البائع للمشتري: “خد يا عم وبعدين نتحاسب”، موضحًا أنه في هذه الحالة يأخذ الشخص السلعة، ثم تتم المحاسبة لاحقًا بسعر اليوم الذي تتم فيه المحاسبة، مؤكدًا أنه إذا تمت المحاسبة والاتفاق على ثمن، فإن ما تم الاتفاق عليه يلزم الطرفين.
وأوضح الفرق بين الحالتين، مشيرًا إلى أنه إذا ذهب شخص للشراء وسأل البائع عن ثمن السلع، وأخبره مثلًا بأنها بـ300 جنيه، واتفق معه على أن له عنده 300 جنيه، وأنه سيسددها في وقت محدد أو سيأتي بها لاحقًا، فإنه يكون مطالبًا بسداد الـ300 جنيه، لأن الطرفين اتفقا عليها.
وتابع، أنه في حالة أخرى، إذا أخذ الشخص بعض الأشياء وقال إنه سيأتي لدفع ثمنها بعد سنة أو شهر أو أي وقت آخر، دون أن يتم الاتفاق على سعر محدد، فإن المحاسبة تتم عند السداد وفق سعر السلعة في ذلك الوقت، فإذا كانت السلعة بـ1000 جنيه، فإنه يدفع 1000 جنيه، لأنهما لم يتفقا على سعر.
- قرار أسعار السولار والبنزين في أكتوبر.. هل ينقذ الديزل الروسي السوق المصرية من زيادة جديدة؟
- مواعيد مباريات اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 في الدوري السعودي للمحترفين
- بقيمة 120 مليون دولار.. أمازون تستحوذ على بث حفل جوائز الإيمى لست سنوات
- الزمالك يسدد 300 ألف دولار لـ عمر فرج
- تحولات كبرى في المنطقة... هل يبقى "اتفاق الإطار" صالحاً؟


