ما هي القيود التي تواجه الوساطات الإقليمية في ظل حدة المواجهة بين أمريكا وإيران؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور سعيد الزغبي أستاذ العلوم السياسية، إن التحديات أمام الوسطاء الإقليميين تكمن في اختلاف الرؤى بين الولايات المتحدة وإيران، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية أو إدارة مضيق هرمز، مشيرا إلى أن هذه الملفات تجعل أي وساطة، سواء باكستانية أو غيرها، تواجه صعوبات كبيرة.

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الفرصة المتاحة تكمن في التوصل إلى تفاهم مع إيران لفتح المضيق أمام حركة السفن وشحن النفط الخام، وهو ما قد يفتح الطريق للعودة إلى طاولة المفاوضات بدلا من الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة.

وأكد أن سيطرة إيران الميدانية والملاحية على المضيق تمثل أهم أوراق الضغط الاستراتيجية لديها، إذ تستطيع عبر فتحه أو غلقه التأثير المباشر على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، بينما تدرك واشنطن أن أي هجوم بري واسع ستكون تكلفته باهظة.

وأشار، إلى أن مرور السفن عبر المضيق شهد تراجعًا كبيرًا، حيث انخفض العدد من نحو 120 سفينة يوميًا قبل 28 فبراير إلى نحو 13 سفينة فقط بعده، وهو ما يعكس حجم الأزمة وتأثيرها على المجتمع الدولي.

وحول دور سلطنة عمان، أوضح أن مسقط لعبت دور محوري في الوساطة بين واشنطن وطهران، وقد تتعاون مع إيران وباكستان وربما قطر في إدارة المضيق، رغم الضغوط والتهديدات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

وأضاف أن تحويل المضيق إلى "مضيق ترامب" كما يصفه البعض يتعارض مع القانون الدولي، مشيرًا إلى أن إيران تسعى لتجنب منح واشنطن هذه الفرصة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق