تسود حالة من الاستياء بين عدد كبير من أهالي محافظة الوادي الجديد، بسبب ضعف ضخ مياه الشرب بالمنازل والبيوت الواحاتية، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي زاد من معاناة المواطنين وصعوبة توفير احتياجاتهم اليومية من المياه، وسط مطالبات بالتدخل العاجل ووضع حلول سريعة وجذرية لإنهاء الأزمة.
ويعاني آلاف المواطنين من ضعف وصول المياه إلى المنازل، حيث أكد الأهالي أن المشكلة تتكرر بصورة مستمرة، وتتسبب في معاناة خاصة لكبار السن والأطفال والأسر التي تحتاج إلى كميات كافية من المياه للاستخدامات اليومية، مطالبين بتحسين مستوى الخدمة وضمان انتظام ضخ المياه بصورة طبيعية.
ضعف المياه أصبح من المشكلات
وأكد الحاج أحمد محمود حسنين، أن ضعف المياه أصبح من المشكلات التي تؤرق المواطنين بشكل يومي، مشيرًا إلى أن الأهالي ينتظرون تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية للوقوف على أسباب ضعف الضخ والعمل على حلها، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاحتياجات اليومية للمياه.
وأضاف أن استمرار المشكلة لفترات طويلة يضع أعباء إضافية على الأسر، مؤكدًا ضرورة وضع خطة واضحة للتعامل مع الأزمة، ومراجعة شبكات وخطوط المياه ومحطات الضخ، بما يضمن وصول المياه إلى جميع المناطق بصورة منتظمة وكافية.
وقال عاطف سليمان، إن المياه في مدينة موط أصبحت تنقطع بصفة يومية داخل المنازل والمساجد، مؤكدًا أن الأهالي يعانون من تكرار الانقطاع وضعف الضخ، وهو ما يمثل أزمة حقيقية خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
ضعف المياه لا يقتصر تأثيره على المنازل فقط
وأضاف أن ضعف المياه لا يقتصر تأثيره على المنازل فقط، بل يمتد إلى المساجد والمرافق التي تحتاج إلى المياه بصورة مستمرة، مطالبًا بسرعة تدخل المسؤولين وشركة مياه الشرب والصرف الصحي لبحث أسباب المشكلة والعمل على إنهائها بشكل نهائي.
وطالب عدد من أهالي المحافظة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين مستوى الخدمة، وإيجاد حلول جذرية تضمن انتظام ضخ المياه، مع سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين ومتابعة المناطق التي تعاني من ضعف الضغوط أو الانقطاعات المتكررة.
إعادة تقييم آليات إدارة وتشغيل خدمات مياه الشرب
كما دعا الأهالي إلى إعادة تقييم آليات إدارة وتشغيل خدمات مياه الشرب بالمحافظة، مطالبين ببحث إمكانية عودة مسؤولية الإدارة والتشغيل إلى الوحدات المحلية، وسحب الثقة من الشركة، مؤكدين أن استمرار ضعف المياه أصبح يمثل معاناة يومية تتطلب تدخلًا سريعًا وحاسمًا من الجهات المعنية.

















0 تعليق