أكد السفير ناجي الناجي القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، أن زيارة الوفد الفلسطيني برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ الحالية إلى مصر جاءت في إطار التشاور والتنسيق الدائم والمستمر بين القيادتين الفلسطينية والمصرية، وتعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، ووحدة الموقف تجاه مختلف التطورات والقضايا ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وقال السفير ناجي الناجي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء إن لقاءات الوفد الفلسطيني الذي ضم رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح مع الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات ووزير الخارجية بدر عبد العاطي تناولت سبل مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي، ودعم الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، وتكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وفتح أفق سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتعزيز وحدة الموقف الفلسطيني وتنسيق الجهود مع الجانب المصري.
وثمّن السفير الناجي عاليًا الدور المصري التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن جمهورية مصر العربية كانت وما زالت حاضرة إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته في مختلف المحطات، وأن الجهود المصرية المتواصلة تمثل ركيزة أساسية في حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وإنهاء معاناة شعبنا، ودعم مساعيه لنيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة.
وأعرب السفير الناجي عن تقدير فلسطين، قيادةً وشعبًا، للمواقف الثابتة والداعمة التي يتخذها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تجاه القضية الفلسطينية، وللجهود السياسية والإنسانية المتواصلة التي تبذلها مصر، موضحا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يولي مصر وقيادتها مكانة خاصة واستثنائية، ويعتبرها سندًا تاريخيًا وأخًا وشريكًا أساسيًا في الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وشدد على أن التواصل والتشاور بين القيادتين الفلسطينية والمصرية سيظل مستمرًا، انطلاقًا من الحرص المشترك على تنسيق المواقف، وتعزيز الجهود الرامية إلى وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وتثبيت حقوقه الوطنية المشروعة، ودعم مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.









0 تعليق