انتقل فريق من النيابة العامة إلى مكان حادث التصادم الذي وقع صباح اليوم الثلاثاء بطريق الدواويس، بنطاق مركز ومدينة القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، وذلك لإجراء المعاينة اللازمة لمكان الحادث والوقوف على ملابساته وأسباب وقوعه.
تفاصيل حادث الدواويس بالإسماعيلية
وكان طريق الدواويس قد شهد صباح اليوم حادث تصادم بين سيارة ربع نقل كانت تقل عددًا من العمال وسيارة ملاكي، وأسفر الحادث وفق الحصر المبدئي عن إصابة 17 شخصًا، بينهم 15 عاملًا من مستقلي السيارة الربع نقل وشخصان من مستقلي السيارة الملاكي.
وفور وقوع الحادث، تلقت الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بمحافظة الإسماعيلية بلاغًا في تمام الساعة السادسة صباحًا، يفيد بوقوع التصادم، وعلى الفور تحركت الأجهزة المعنية إلى موقع الحادث للتعامل مع تداعياته.
ووجه اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة المستشفيات والقطاعات الخدمية بالمحافظة، وسرعة التعامل مع الحادث وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
كما تم الدفع بـ12 سيارة إسعاف إلى موقع التصادم، بالتنسيق مع فرق الحماية المدنية والمرور والأجهزة التنفيذية المعنية، حيث جرى التعامل مع المصابين ونقلهم إلى مستشفى القصاصين المركزي، التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية.
وخضع المصابون للفحوصات الطبية اللازمة داخل المستشفى، وتنوعت الإصابات بين كدمات وسحجات وكسور وجروح متفرقة، فيما كشفت التطورات الطبية عن وجود 4 حالات خطرة تحتاج إلى تدخلات جراحية، ويجري التعامل معها وفقًا للتقييم الطبي لكل حالة.
وتأتي معاينة النيابة لمكان الحادث في إطار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، حيث يجري فحص موقع التصادم والسيارتين محل الواقعة، والاستماع إلى ما يلزم من أقوال وشهادات، إلى جانب مراجعة المعلومات المتعلقة بالحادث، تمهيدًا لتحديد أسباب وقوع التصادم والمسؤوليات القانونية المرتبطة به.
كما جرى رفع آثار الحادث من الطريق والعمل على إعادة سيولة الحركة المرورية، بالتنسيق بين الأجهزة المعنية، عقب الانتهاء من الإجراءات اللازمة بموقع التصادم.
وتواصل الجهات المختصة أعمال الفحص والتحقيق للوقوف على ملابسات الحادث بشكل كامل، فيما تتابع الفرق الطبية الحالة الصحية للمصابين داخل المستشفى، خاصة الحالات التي تحتاج إلى تدخل جراحي.
ومن المنتظر أن تسفر أعمال المعاينة والتحقيق عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بكيفية وقوع التصادم وأسبابه، على أن يتم التعامل مع النتائج وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.










0 تعليق