‏«مودة – تربية – مشاركة».. جهود مكثفة للرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية للتوعية بالتربية الإيجابية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واصلت الرائدات الاجتماعيات بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية جهودهن الميدانية والتوعوية، من خلال تنفيذ سلسلة من الندوات واللقاءات التثقيفية والزيارات المنزلية للأسر، في إطار مبادرة «مودة – تربية – مشاركة»، التي تستهدف نشر الوعي بأسس التربية الإيجابية والتنشئة السليمة، وتعزيز جهود حماية الطفل وصون حقوقه.

وتأتي هذه الجهود برعاية الدكتورة هالة عبد الرازق جودة، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، وتحت إشراف منى محمود، مدير إدارة شؤون المرأة، في إطار الاهتمام بدعم الأسرة وتعزيز قدرتها على توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال.

وتتضمن الزيارات المنزلية تقديم رسائل توعوية مباشرة للأسر حول أساليب التربية الإيجابية، وأهمية الحوار والتواصل والاحتواء في التعامل مع الأطفال، إلى جانب التعريف بحقوق الطفل وسبل حمايته من مختلف أشكال العنف والإهمال والاستغلال.

وحرصت الرائدات الاجتماعيات على تقديم الرسائل التوعوية بصورة مبسطة تتناسب مع احتياجات الأسر، بما يساعد على تحويل المفاهيم التربوية إلى ممارسات يومية داخل المنزل، وتعزيز وعي الوالدين بأهمية التعامل مع الأطفال بأساليب تقوم على الاحترام والدعم والتوجيه السليم، بما يسهم في تحقيق نمو نفسي واجتماعي متوازن لهم.

وتبرز هذه الجهود الدور الذي تقوم به الرائدات الاجتماعيات في الوصول المباشر إلى الأسر، باعتبارهن حلقة وصل فاعلة بين الخدمات الاجتماعية والمجتمع، من خلال نقل الرسائل التوعوية، والتعريف بحقوق الطفل وآليات حمايته، وتشجيع الأسر على تبني ممارسات إيجابية تسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.

وشارك في تنفيذ الندوات والزيارات والأنشطة التوعوية كل من الرائدات الاجتماعيات: روفيدة سيد، هويدا ضاحي، دعاء عطية، أمينة رأفت، عفاف المغربي، وصباح عبد اللطيف.

وأكدت مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية استمرار تنفيذ الأنشطة التوعوية والميدانية الهادفة إلى دعم الأسرة، ونشر مفاهيم التربية الإيجابية، وتعزيز الوعي بحقوق الطفل، وترسيخ قيم الحماية والمشاركة والمسؤولية المجتمعية، انطلاقًا من أهمية توفير بيئة أسرية داعمة وآمنة تضمن للأطفال الرعاية والحماية والنشأة السليمة.

وتحمل مبادرة «مودة – تربية – مشاركة» رسالة تتجاوز حدود التوعية الأسرية إلى دعم المجتمع بأكمله، من خلال ترسيخ ثقافة تحمي الطفل وتصون حقوقه، وتعزز دور الأسرة في بناء جيل أكثر أمانًا وتوازنًا.

جهود الرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية
جهود الرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية
جهود الرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية
جهود الرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية
جهود الرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية
جهود الرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية
جهود الرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية
جهود الرائدات الاجتماعيات بالإسكندرية
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق