استشاري أسري توجه نصيحة للفتيات: الاحترام والتقوى أساس اختيار شريك الحياة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت استشارية العلاقات الأسرية، أميرة العقاد، إن التوقعات بين الأشخاص قبل الزواج تتم مراجعتها في ثلاثة أجزاء، هى الحقوق، وتشمل الالتزام والصدق والأمانة، والاحتياجات، وتشمل القرب وأن يشعر الشخص بأنه مرئي ومسموع، والخيال، موضحة أن الإحباط يأتي من تخيل القدرة على تغيير الطرف الآخر وجعله شبيهًا بالشخص نفسه.

 

وأضافت العقاد، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن العلاقة بين شخصين لا يصح أن يقول أحدهما إن توقعه بهذه الصورة دون أن يشرح للطرف الآخر، لأنه لا يمتلك عصًا سحرية يفهم بها ما يريده، مؤكدة ضرورة أن يشرح الشخص نفسه أولًا، ويعرف احتياجاته ويسميها، ثم يبدأ في معرفة ما إذا كان الطرف الآخر يفهمها أم لا.

 

وأشارت إلى مسئولية الرجل وإمكانية التغيير بعد الزواج، موضحة أن الرجل ملزم بكلمته، فعندما يقول إنه سيجعلها سعيدة، فهو مسئول عن أن يجعلها سعيدة أو على الأقل يوفر الأساسيات كحد أدنى، مؤكدة أن لا أحد يتغير من أجل شخص آخر، ولا يتغير أحد إلا عندما يقرر بنفسه أن يتغير.

 

كيف تعرف أن هذا الشخص يتقي الله؟

وأكدت ضرورة اختيار شخص محترم ويتقي الله في كل شيء، موضحة أنه يمكن معرفة ما إذا كان يتقي الله أم لا من خلال تعاملاته اليومية مع الآخرين، وفي عمله، ومع والدته وإخوته، ومع من هو أضعف وأقل منه، مشيرة إلى أن هذا أمر لا يمكن التمثيل فيه.

ووجهت نصيحتها إلى الفتيات قبل الزواج، قائلة إن عليهن أن يحلمن ويرين كل التوقعات التي يرغبن فيها، لكن مع التركيز على الواقع والنظر إليه، وألا ينسقن وراء الأحلام فقط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق