أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في بيان فرنسي سعودي مشترك، ضرورة تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية أمن الملاحة الدولية، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي المباحثات الفرنسية السعودية في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تداعيات الاضطرابات في مضيق هرمز على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
تهديد الملاحة
وأدان الجانبان الهجمات التي استهدفت السفن في مضيق هرمز، وما تسببه من تهديد مباشر لحرية الملاحة وأمن حركة الشحن، مشددين على أهمية ضمان المرور الآمن للسفن التجارية في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
كما دعا البيان إلى احترام القانون الدولي والعمل على منع أي إجراءات من شأنها تهديد أمن الملاحة أو زيادة حدة التوتر في المنطقة، في وقت تسعى فيه فرنسا والسعودية إلى بحث بدائل ومسارات لوجستية تقلل من تداعيات اضطراب حركة الملاحة عبر المضيق.
وفي الشأن الفلسطيني، شدد ماكرون وبن سلمان على ضرورة إنهاء سياسة الاستيطان الإسرائيلية، مؤكدين رفض الإجراءات التي من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد الجانبان أهمية تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام في غزة مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو خفض التصعيد وفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة.
ويأتي الموقف الفرنسي السعودي المشترك في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن أزمات المنطقة، إذ سبق للسعودية أن أكدت في المحافل الدولية رفضها لتوسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية، ودعت إلى وقف دائم لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ويأتي هذا البيان في ظل تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز أو عودة التصعيد العسكري.











0 تعليق