جزاء خطير لمن يتهكم ويستهزئ بالسنة النبوية المطهرة.. خالد الجندي يوضح (فيديو)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الشيخ خالد الجندي إن قوله تعالى في سورة الحجرات، "يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون" ليس مقصورا على رفع الصوت فقط، بل يشمل كل صور التقديم على النبي صلى الله عليه وسلم. 

وأوضح خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن المعنى يمتد إلى عدم رفع اليد فوقه، أو الجلوس في مكان أعلى منه، أو تقديم الاسم على اسمه، أو تفضيل النفس عليه، مؤكدًا أن النبي أعظم من أي شيء بعد الله.

وأضاف أن من يظن أن النهي يقتصر على الصوت فقط "جاهل"، لأن الآية تشمل كل صور التقدم على رسول الله، مشيرًا إلى أن مخالفة هذا الأدب قد تؤدي إلى إحباط العمل دون أن يشعر الإنسان. 

ونوه، أن الخطر الأكبر يكمن في قوله تعالى "وأنتم لا تشعرون"، أي أن الإنسان قد يظن أنه على صواب بينما أعماله تُحبط بسبب تطاوله على السنة أو استهزائه بالأحاديث.

وأكد الجندي أن مجرد الجلوس في مجلس يُستهزأ فيه بآيات الله أو بالسنة النبوية يجعل الإنسان في حكم من يشاركهم، مستشهدًا بقوله تعالى: "فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم". 

ولفت إلى أن الشياطين من الإنس والجن يتعاونون في نشر هذا الفكر، وأن من يستمع أو يشارك يصبح جزءًا من هذه المنظومة.

ونوه، أن احترام النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا من أعظم الأدب، وأن أي تجاوز في هذا الباب يعد من محبطات الأعمال، داعيًا المسلمين إلى التمسك بالسنة والاقتداء بالنبي في كل ما جاء به من قول وفعل وصفة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق