تدفق 1.18 ألف أسرة نازحة للنيل الأبيض هربًا من الحرب بكردفان ودارفور

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد ولاية النيل الأبيض في السودان تصاعدًا في أعداد الأسر النازحة، في ظل استمرار العمليات العسكرية في مناطق كردفان ودارفور، وما ترتب عليها من موجات نزوح متواصلة بحثًا عن مناطق أكثر أمنًا واستقرارًا، وسط ضغوط متزايدة على مراكز الإيواء والخدمات الأساسية، وفق السودان نيوز. 

وكشفت مفوضة مفوضية العون الإنساني بالسودان، سلوى آدم بنية، عن وصول نحو 1.18 ألف أسرة نازحة إلى ولاية النيل الأبيض نتيجة تداعيات الحرب في إقليمي كردفان ودارفور، مؤكدة أن حركة النزوح لم تتوقف، مع استمرار وصول أسر جديدة إلى الولاية.

وأوضحت المفوضة، وفقًا لما أورده إعلام مفوضية النيل الأبيض، أن الأعداد المتزايدة من النازحين تفرض ضغوطًا إضافية على مراكز الإيواء القائمة، في ظل محدودية الإمكانات المتاحة لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها بسبب الحرب.

موقع جديد لاستيعاب النازحين في تندلتي

وفي إطار الاستجابة لموجة النزوح المتصاعدة، أجرت سلوى آدم بنية زيارة ميدانية إلى موقع معسكر مقترح للنازحين في مدينة تندلتي بولاية النيل الأبيض، بهدف بحث إمكانية استخدامه لاستيعاب الأسر الجديدة التي تصل إلى الولاية.

وأكدت المفوضة أن الموقع المقترح لا يزال بحاجة إلى توفير مجموعة واسعة من الخدمات الأساسية قبل أن يصبح قادرًا على استقبال النازحين، وفي مقدمتها الخدمات الصحية ومصادر المياه، إلى جانب تجهيز البنية الأساسية اللازمة للإقامة وتقديم المساعدات الإنسانية.

وأشارت إلى أن تجهيز الموقع يمثل خطوة مهمة للتعامل مع التدفقات الجديدة، خصوصًا في ظل استمرار حركة النزوح من مناطق النزاع، كما يمكن أن يساهم في تخفيف الضغط الواقع على مراكز الإيواء الحالية.

ضغوط متزايدة على مراكز الإيواء

وتواجه ولاية النيل الأبيض تحديات إنسانية متزايدة مع استمرار وصول الأسر النازحة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات المتعلقة بالغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى.

وتبرز الحاجة بصورة خاصة إلى دعم مواقع الإيواء الجديدة بالخدمات الأساسية، بما يضمن توفير ظروف معيشية مناسبة للنازحين، ويحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المراكز المكتظة.

ويأتي ذلك بينما لا تزال الحرب في السودان تلقي بتداعياتها على المدنيين في مناطق عدة، مع استمرار موجات النزوح من المناطق المتأثرة بالقتال، ولا سيما كردفان ودارفور.

وتسعى السلطات الإنسانية في ولاية النيل الأبيض إلى الاستعداد لاستقبال مزيد من الأسر النازحة، من خلال تحديد مواقع جديدة للإيواء وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، بالتوازي مع العمل على تخفيف الضغط عن المعسكرات القائمة، وفي مقدمتها معسكر قوز السلام بمدينة كوستي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق