أصبح الملح الوردي من المنتجات التي تحظى بشعبية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع الترويج له باعتباره خيارًا طبيعيًا وأكثر فائدة من ملح الطعام التقليدي، لكن رغم اختلاف اللون والمصدر، فإن الفارق بين النوعين قد لا يكون كبيرًا من الناحية الغذائية، خاصة فيما يتعلق بالصوديوم.
ما الفرق بين الملح الوردي والملح العادي؟
يُعرف الملح الوردي باسم ملح الهيمالايا، ويتميز بلونه الناتج عن وجود كميات ضئيلة من بعض المعادن، بينما يتكون ملح الطعام بشكل أساسي من كلوريد الصوديوم، وغالبًا ما يكون بعض أنواعه مدعمًا باليود.
وعلى الرغم من اختلاف الشكل والمصدر، يظل كلوريد الصوديوم المكوّن الأساسي في النوعين.
هل يحتوي الملح الوردي على معادن أكثر؟
يحتوي الملح الوردي بالفعل على آثار من معادن مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم، لكن هذه العناصر توجد بكميات صغيرة جدًا، ولا تجعل منه مصدرًا غذائيًا مهمًا للمعادن.
وللحصول على احتياجات الجسم من هذه العناصر، يفضل الاعتماد على الخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة، بدلًا من تناول المزيد من الملح.
ماذا عن الصوديوم؟
تظل كمية الصوديوم هي النقطة الأهم عند مقارنة أنواع الملح، فالملح الوردي والملح العادي كلاهما يحتويان على الصوديوم، والإفراط في تناوله قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
لذلك، الأهم من اختيار الملح الوردي أو الأبيض هو تقليل كمية الملح المستخدمة يوميًا، مع الانتباه إلى مصادر الصوديوم الأخرى، مثل الأطعمة المصنعة والصلصات والمخللات والوجبات السريعة.
الملح المدعم باليود
يُعد اليود من العناصر الضرورية لعمل الغدة الدرقية، ولذلك قد يكون الملح العادي المدعم باليود خيارًا مهمًا للحصول عليه، أما الملح الوردي فلا يعني لونه أو مصدره الطبيعي أنه يحتوي تلقائيًا على كمية كافية من اليود، لذلك يجب قراءة العبوة والتأكد من كونه مدعمًا به.
هل الملح الوردي أكثر صحة؟
ليس بالضرورة، يمكن استخدام الملح الوردي إذا كان الشخص يفضل مذاقه أو شكله، لكن لا توجد حاجة لاختياره باعتباره مصدرًا استثنائيًا للمعادن أو بديلًا صحيًا بشكل واضح للملح العادي.














0 تعليق