مصطفى بكري: الداخل الإيراني منقسم بين التصعيد والتهدئة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن المشهد داخل إيران يشهد حالة من التباين بين مؤسسات الدولة، فبينما ترى مؤسسة المرشد العام والحرس الثوري ضرورة الاستمرار في المواجهة مع الولايات المتحدة وعدم الاستسلام، هناك أصوات أخرى داخل المؤسسة السياسية تدعو إلى البحث عن حلول وسط تحفظ للدولة هيبتها دون أن تظهر بمظهر المستسلم.

وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن تصريحات الرئيس الأسبق خاتمي كانت مؤشرًا على وجود تيار يرى أن معركة "كسر العظم" لن تنجح، وأن إيران بحاجة إلى مخرج سياسي يوازن بين الحفاظ على مصالحها وعدم التفريط في مشروعها الإقليمي أو سيطرتها على مضيق هرمز.

وأضاف أن الوضع الاقتصادي في الداخل الإيراني بات خطيرًا، حيث خرجت مظاهرات محدودة لموظفين يطالبون بالمرتبات، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي يواجهها النظام. 

وأكد أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تقوم على خنق الاقتصاد الإيراني، وهو ما وصفه الرئيس الأمريكي بأنه سياسة "من ليس معنا فهو ضدنا"، مشيرا إلى أن العالم بات أمام خيار صعب بين واشنطن وطهران.

ولفت إلى أن أول من كسر هذه المعادلة كانت باكستان، التي رفضت سياسة الحصار وأكدت أن حدودها لا يمكن أن تكون جزءًا من هذه المواجهة، ما يفتح الباب أمام دور محتمل لبعض الدول الإقليمية في محاولة كسر حالة الاستقطاب الدولي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق