أعلنت الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي في بيان لها انتشال 11 جثة لتونسيين، إثر غرق مركب كانوا على متنه خلال محاولة عبور البحر نحو السواحل الأوروبية بطريقة غير نظامية.
وأضافت الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي إن عمليات البحث والتمشيط تتواصل للعثور على ثلاثة مفقودين، بمشاركة وحدات الحرس البحري والجيش والحماية المدنية، مع تسخير وسائل جوية لتعزيز جهود الإنقاذ.
تسرب في المركب
وكان المركب قد تعرض لتسرب للمياه على بعد نحو 14 ميلًا بحريًا من السواحل التونسية، ما أدى إلى غرقه وتفرق ركابه في عرض البحر.
وتمكنت فرق الإنقاذ من العثور على أحد الناجين، فيما تواصل السلطات عمليات البحث عن بقية المفقودين.
ويأتي الحادث في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، الذي يعد أحد أخطر طرق العبور نحو أوروبا، خصوصًا خلال فصل الصيف، عندما تتزايد محاولات الإبحار من السواحل التونسية باتجاه إيطاليا.
وتواجه السلطات التونسية ضغوطًا متزايدة للحد من حوادث الغرق، بالتزامن مع استمرار تدفقات المهاجرين ومحاولات عبور البحر بواسطة مراكب غالبًا ما تكون غير آمنة.
تواجه تونس تحديات متزايدة بسبب الهجرة غير النظامية عبر البحر الأبيض المتوسط، في ظل استمرار محاولات العبور نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما إيطاليا، ورغم تشديد السلطات التونسية الرقابة البحرية وتفكيك شبكات تهريب المهاجرين، لا تزال محاولات الإبحار مستمرة، فيما يدفع المهاجرون ثمنًا باهظًا بسبب خطورة القوارب والظروف البحرية.
وتحولت السواحل التونسية خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز مسارات الهجرة نحو أوروبا، بينما تسعى السلطات إلى الحد من الظاهرة عبر عمليات الإنقاذ والاعتراض، إلى جانب برامج العودة الطوعية.
وفي المقابل، تحذر منظمات دولية وحقوقية من الخسائر البشرية المتكررة، بعدما شهد عام 2026 حوادث غرق أودت بحياة عشرات الأشخاص أو تسببت في فقدانهم.
ويثير الملف نقاشًا واسعًا بشأن ضرورة معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع إلى الهجرة، بالتوازي مع توفير مسارات قانونية وآمنة للهجرة والعمل.
- عودة التحضيرات لرحلات الهجرة غير النظامية عبر البحر
- استنفار على شواطئ الإسكندرية.. متابعة ميدانية لمنع النزول إلى البحر وتحذير المصطافين
- بابا الفاتيكان يزور جزيرة لامبيدوزا الإيطالية
- "مش مؤذي".. تفاصيل ظهور "القرش الأزرق" قبالة السواحل التونسية
- عاجل.. مئات من ضباط الهجرة الأمريكيين يتجهون إلى مينيابوليس مع تصاعد التوتر والاحتجاجات






