أكد الدكتور عدلي سعداوي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن مصر تحمل اليوم رسالة جديدة إلى القارة الإفريقية تقوم على التعاون والتنمية والاستقرار، مشيرا إلى أن هذا النهج يعيد الدور المصري التاريخي الذي بدأ في حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حين دعمت مصر حركات التحرر من الاستعمار.
وأوضح سعداوي، خلال حديثه مع لبنى عسل في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن الشراكة المصرية التنزانية في إنشاء سد "جوليوس نيريري" تمثل نموذجا ملهمًا للتعاون القابل للتطبيق في مختلف الدول الإفريقية، مؤكدا أن التعاون هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية وتحسين أوضاع الشعوب في القارة.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كثف زياراته لدول إفريقيا من الشمال إلى الجنوب والشرق إلى الغرب، ما أعاد الوجود المصري بقوة إلى الساحة الإفريقية، لافتا إلى أن مصر أصبحت حاضرة في القمم الدولية الكبرى، إضافة إلى المؤتمرات البيئية والاقتصادية، حيث تطرح دائما القضايا الإفريقية وتدافع عن مصالح شعوبها.
وأضاف أن مصر ساهمت في دعم الدول الإفريقية خلال جائحة كورونا، وقدمت مساعدات صحية وتنموية، إلى جانب برامج تدريبية لبناء القدرات، مؤكدا أن هذه الجهود عززت صورة مصر كدولة رائدة تحمل هموم القارة وتسعى لتحقيق التنمية المشتركة.
وشدد على أن الدور المصري في إفريقيا يحظى باحترام واسع، وأن التعاون مع الأشقاء الأفارقة يعكس التزام مصر التاريخي والإنساني تجاه القارة، مؤكدا أن هذا التوجه يرسخ مكانة مصر كدولة محورية قادرة على قيادة جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.
- فوتشيتش يؤكد عمق العلاقات مع الجزائر ويعرب عن رغبته في زيارتها
- الحزب العربي الناصري: زيارات القادة الأفارقة لمصر تعكس عمق الدور المصري في القارة وتعزز الشراكة الاستراتيجية
- الشراكة والسيادة.. أبرز محاور كلمة ماكرون في القمة الإفريقية الفرنسية
- وزير الزراعة يشهد حفل ختام تخريج 24 متدرباً من 19 دولة أفريقية
- وزير الخارجية يلتقي نظيرته بجمهورية الكونغو الديموقراطية






