جمال ولطف النبي في التعامل مع أحد الصحابة حين أخطأ في إدراك الصلاة «فيديو»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن النبي محمدًا، صلى الله عليه وسلم، كان يتعامل مع أخطاء أصحابه بمنتهى الرفق والحكمة، موضحًا أن بعض الأخطاء كانت نتيجة اجتهاد من الصحابي ورغبته في الوصول إلى الخير، وكان النبي يوجهه دون تعنيف أو قسوة.

وأوضح رمضان عبدالمعز، خلال برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «دي إم سي»، أن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، دخل المسجد ذات مرة، فوجد النبي، صلى الله عليه وسلم، راكعًا، فخشي أن تفوته الركعة، فكبّر وركع عند باب المسجد ثم تحرك وهو راكع حتى وصل إلى الصف.

وأشار إلى أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال لأبي بكر بعد الصلاة: «زادك الله حرصًا»، ولم يعنفه، موضحًا أن النبي استخدم أسلوبًا تربويًا يجمع بين تقدير حرص الصحابي وتصحيح الخطأ، مؤكدًا أن أبا بكر لم يكن يقصد مخالفة السنة، وإنما اجتهد وأخطأ.

وأكد أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يستخدم أساليب متعددة في تعليم أصحابه، منها سرد القصص وضرب الأمثال، حتى تصل المعلومة إلى الناس بصورة واضحة وتبقى ثابتة في أذهانهم.

واستشهد بقوله صلى الله عليه وسلم في بيان أثر الصحبة: «مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير»، موضحًا أن الصاحب الصالح يشبه بائع العطور، فالإنسان إما أن يشتري منه أو يحصل على هدية أو يستفيد على الأقل من الرائحة الطيبة.

وأضاف أن أقل ما يستفيده الإنسان من الصاحب الصالح أنه لا يجلس معه في مجالس الغيبة والمعصية، وبالتالي لا يكتسب السيئات، بينما شبه النبي، صلى الله عليه وسلم، الصاحب السيئ بنافخ الكير، إما أن يشم الإنسان منه رائحة كريهة أو تحترق ثيابه.

وأوضح رمضان عبدالمعز أن هذا من أساليب النبي، صلى الله عليه وسلم، في التربية والتعليم، حيث كان يستخدم القصة والمثال والموقف العملي لتقريب المعاني وترسيخها في نفوس الصحابة.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق