قال الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إبراهيم ربيع، إن الجماعة الإخوانية خلفت على مدار عقود طويلة آثارًا فكرية واجتماعية وثقافية ودينية لا تزال مؤثرة في المجتمع المصري، معتبرًا أن خطورتها لا تقتصر على النشاط السياسي، وإنما تمتد إلى ما وصفه بتكوين "حقول ألغام" في الوعي والوجدان.
الجماعة وظفت الخطاب الديني والشعارات السياسية والاجتماعية في استقطاب المواطنين
وأوضح ربيع، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن الجماعة وظفت الخطاب الديني والشعارات السياسية والاجتماعية في استقطاب المواطنين، مستفيدة من احتياجات بعض الفئات للخدمات، من خلال إنشاء المدارس والمستشفيات وغيرها من الأنشطة، بهدف جذب وتجنيد عناصر جديدة داخل التنظيم.
الجماعة اعتمدت على التقية الدينية والسياسية والاجتماعية لإخفاء أهدافها الحقيقية
وأضاف أن الجماعة، اعتمدت على ما وصفه بالتقية الدينية والسياسية والاجتماعية لإخفاء أهدافها الحقيقية، مؤكدًا أن مراجعة تاريخها تكشف صدامها المتكرر مع مؤسسات الدولة والقوانين والأعراف.
الجماعة مرت بمراحل مختلفة من المواجهة مع الدولة المصرية، بداية من حلها في العهد الملكي
وأشار إلى أن الجماعة مرت بمراحل مختلفة من المواجهة مع الدولة المصرية، بداية من حلها في العهد الملكي، مرورًا بمحاكمات قياداتها في فترات لاحقة، وصولًا إلى المحاكمات العسكرية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.
ولفت إلى أن أحداث عام 2011 كشفت، من وجهة نظره، ما وصفه بـ«الوجه الحقيقي» للجماعة، بعد سنوات من تقديم نفسها باعتبارها جماعة دينية أو تيارًا سياسيًا، مؤكدًا أن فشلها في إدارة الدولة وعدم قدرتها على إقناع المصريين بأفكارها أسهما في انكشاف خطابها أمام المجتمع.















0 تعليق