أعلنت روسيا، يوم الأحد، أنها شنت غارات جوية على منطقة كييف وموانئها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في الوقت نفسه، بأن فرنسا ستُسرع من وتيرة إيصال تسلمها لأنظمة الدفاع الجوي إلى أوكرانيا، وذلك وفقًا لآخر تحديثاتهما بشأن النزاع.
وفي بيان لها، نقلته وكالتا إنترفاكس وتاس الروسيتان، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن القوات الروسية نفذت، خلال اليوم الماضي، ضربة مركزة على منطقة كييف الأوكرانية باستخدام أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة وطائرات مسيّرة، ما أسفر عن تدمير أكثر من 40 شاحنة مجهزة بمنصات إطلاق طائرات مسيّرة بعيدة المدى. كما استهدفت الغارات الروسية ميناءي تشورنومورسك وبيفديني، مُلحقة أضرارًا بمستودعات الإمدادات العسكرية وخزانات الوقود وسفن الشحن والبنية التحتية للموانئ التي تستخدمها القوات الأوكرانية.
أوكرانيا ترد بضربات بعيدة المدى داخل روسيا
وفي المقابل، أفادت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية بأن القوات الأوكرانية استهدفت خزانات الوقود ومواد التشحيم في ميناء ييسك بإقليم كراسنودار الروسي. وقال زيلينسكي في تحديثه الميداني إن القوات الأوكرانية نفذت خلال اليوم الماضي ضربات بعيدة المدى على عدة أهداف داخل روسيا، بما في ذلك مصفاة نوفوكويبيشيفسك النفطية الواقعة على بعد حوالي 1000 كيلومتر من خط المواجهة، ومركز لوجستي في منطقة سامارا.
فرنسا تسرع تسليم الدفاعات الجوية والصواريخ
وأعلن زيلينسكي في وقت مبكر من الأحد، أن فرنسا وافقت على تسريع تسليم المعدات والصواريخ إلى أوكرانيا، وستمنح تراخيص إنتاج الصواريخ اللازمة، وذلك عقب مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وذكر زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه شدد على أن أنظمة الدفاع الجوي لا تزال الحاجة الأكثر إلحاحًا لأوكرانيا.
وأضاف أن ماكرون أبدى استعداده للمساعدة في تسهيل التواصل بين أوكرانيا والدول الشريكة الأخرى التي تمتلك الصواريخ اللازمة لمنظومة باتريوت للدفاع الجوي.
ومن جانبه، قال ماكرون، إنه أكد مع زيلينسكي أن فرنسا ستعزز دعمها لقدرات الدفاع الجوي الأوكرانية، ولا سيما من خلال توفير صواريخ اعتراضية.

















0 تعليق