نواب الشيوخ يشيدون بافتتاح سد «جوليوس نيريري»: مصر تصنع التنمية في إفريقيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أن افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل محطة بارزة في مسيرة التعاون المصري الإفريقي، ويعكس نجاح رؤية الدولة المصرية في بناء شراكات تنموية حقيقية مع دول القارة تقوم على تبادل الخبرات ودعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة.

وقال النائب نشأت حتة، عضو مجلس الشيوخ، إن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» يعد نموذجًا عمليًا للدور المصري الريادي في إفريقيا، ويجسد مفهوم القوة الناعمة المصرية التي لا تقتصر على العلاقات السياسية، وإنما تمتد إلى المشاركة الفاعلة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى ونقل الخبرات والإمكانات الوطنية إلى الأشقاء في القارة.

وأوضح أن تنفيذ المشروع من خلال تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» يؤكد ما تتمتع به الشركات المصرية من خبرات متقدمة وقدرات تنافسية تمكنها من تنفيذ المشروعات العملاقة وفق أعلى المعايير العالمية، مشيرًا إلى أن نجاح هذا المشروع يمثل شهادة جديدة على كفاءة القطاع الوطني وقدرته على العمل في الأسواق الخارجية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن أهمية سد «جوليوس نيريري» لا تقتصر على كونه مشروعًا لإنتاج الطاقة الكهرومائية، بل تمتد لتشمل دوره في توفير الطاقة النظيفة والمستدامة، ودعم خطط التنمية الاقتصادية والصناعية في تنزانيا، فضلًا عن مساهمته في مواجهة مخاطر الفيضانات وتعزيز قدرات الدولة التنزانية في إدارة مواردها المائية.

وأشار إلى أن المشروعات المصرية في إفريقيا تعكس نهجًا ثابتًا يقوم على التعاون والتكامل وليس المنافسة، مؤكدًا أن مصر تسعى دائمًا إلى دعم أشقائها الأفارقة وتحقيق التنمية المشتركة بما يخدم مصالح شعوب القارة.

من جانبه، أكد النائب عادل ناصر، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح مشروع «جوليوس نيريري» يمثل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات المصرية التنزانية، ويبرهن على قدرة مصر على تحويل الروابط التاريخية مع الدول الإفريقية إلى مشروعات ملموسة تحقق نتائج إيجابية على أرض الواقع.

وأشار إلى أن قيمة المشروع لا ترتبط فقط بحجمه أو قدرته الإنتاجية، وإنما بما يمثله من حضور مصري مؤثر في القارة، موضحًا أن مصر تؤمن بأن تنمية إفريقيا ودعم قدرات دولها يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والازدهار المشترك.

وأضاف أن مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المشروع بهذا الحجم تؤكد التطور الكبير الذي شهده قطاع الإنشاءات والطاقة في مصر، وتفتح المجال أمام مزيد من التوسع في تصدير الخبرات المصرية إلى الأسواق الإفريقية، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والمشروعات القومية.

ولفت النائب عادل ناصر إلى أن نجاح مشروع «جوليوس نيريري» يحمل أبعادًا اقتصادية مهمة لمصر، من خلال تعزيز فرص الشركات الوطنية في الخارج، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات المصرية، وزيادة الاعتماد على الكفاءات والخبرات الوطنية في تنفيذ المشروعات الدولية.

وأكد أن العلاقات المصرية الإفريقية تقوم على أسس راسخة من التعاون والاحترام المتبادل، وأن نقل الخبرة المصرية إلى دول القارة يمثل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل إفريقيا، مشددًا على أهمية البناء على نجاح هذا المشروع لتوسيع نطاق التعاون المصري مع الأشقاء الأفارقة خلال المرحلة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق