قال يوسف هزيمة، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن إغلاق أي مضيق يعد مخالفا للقانون الدولي، لكن المنطقة منذ 28 فبراير 2026 لا تعيش وضعا عاديا، بل حالة حرب تشنها الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة إسرائيل، مؤكدًا أن هذه الحرب نفسها مخالفة للقانون الدولي.
وأضاف هزيمة، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن واشنطن بدأت حربها على إيران دون الرجوع إلى القانون الدولي أو الأمم المتحدة، وضربت بالقوانين عرض الحائط، حتى العقوبات المفروضة على طهران هي خارج إطار الشرعية الدولية.
وأوضح أن اتفاقيات الملاحة الدولية تنص على أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحا، لكن في حالات الضرورة والحروب يحق للدول المتشاطئة اتخاذ تدابير استثنائية.
ورأى الخبير في الشؤون الإيرانية، أن طران في ظل الحرب مع الولايات المتحدة، تعتبر أن إبقاء المضيق مفتوحا أمام السفن الحربية الأمريكية التي تجول في الخليج يمثل تهديدا لأمنها القومي، ومن هذه الزاوية ترى أن لها الحق في إغلاقه.
وأشار إلى أن الضغط الاقتصادي الذي تمارسه واشنطن يزيد من تعقيد الموقف، ويجعل إيران أكثر تمسكا باستخدام أوراقها الاستراتيجية في مواجهة الضغوط.













0 تعليق