يواصل مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء في دورته الـ34 تقديم حفلات تحمل طابع خاص بعدما جمعت سهرة أمس الجمعة بين أجواء الإنشاد الصوفي والموسيقى الحديثة من ناحية، وذكريات مسلسلات الرسوم المتحركة من ناحية أخرى، في ليلة تنوعت خلالها التجارب الفنية وتباينت الأجيال التي خاطبها البرنامج.
وعلى مسرح المحكى التقى المنشد محمود التهامي بالموسيقار فتحي سلامة في عرض جديد من مشروعهما “الصوفية والحداثة”، الذي يقدم الإنشاد الصوفي برؤية موسيقية معاصرة، تجمع بين أصالة التراث والتجريب الموسيقي.
وخلال الحفل قدم الثنائي مجموعة من الأعمال التي تعكس طبيعة المشروع، من بينها «فرط الحب»، و«قمر»، و«رسمتك»، و«البردة»، و«يا ملهمي»، و«أكاد من فرط الجمال»، و«أنا مغرم»، وسط تفاعل الجمهور مع الحالة الروحانية التي صنعتها أصوات الإنشاد إلى جانب التوزيعات الموسيقية الحديثة.
طارق طرقان يعيد زمن الكرتون إلى المحكى
وبعد أجواء الإنشاد الصوفي، تغيرت ملامح السهرة مع صعود طارق العربي طرقان إلى المسرح برفقة أبنائه محمد وديمة وتالا، وبمصاحبة أوركسترا سينكوب بقيادة المايسترو جورج قلتة.
وفتح طرقان مع أبنائه بابًا واسعًا للحنين، من خلال تقديم مجموعة من أشهر شارات مسلسلات الرسوم المتحركة التي شكلت جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة، ليجد الجمهور نفسه أمام مجموعة من الأغاني التي ارتبطت بسنوات الطفولة وحكايات الصبا.
وتنوعت فقرات الحفل بين «داي الشجاع»، و«فولترون»، و«باص المدرسة»، و«الرمية الملتهبة»، و«بابار»، و«أنتِ الأمان»، و«سيمبا»، و«ريمي»، و«كونان»، و«سلاحف النينجا»، و«ماوكلي»، إلى جانب «سابق ولاحق»، و«باتمان»، و«أنستازيا»، و«في جعبتي حكاية»، و«أبطال الديجيتال»، و«كوكب رياضة»، و«كابتن ماجد»، و«دراغون بول»، و«صقور الأرض»، و«هزيم الرعد»، و«عهد الأصدقاء».
وجاءت السهرة لتؤكد التنوع الذي يميز برنامج مهرجان القلعة في دورته الـ34، حيث تتجاور التجارب الموسيقية المختلفة على مسرح واحد، من الإنشاد والتراث إلى الموسيقى المعاصرة وأغاني الطفولة.

















0 تعليق