بدأ نادي الزمالك اتخاذ خطوات تصعيدية رسمية ضد البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بسبب عدم انتظامه في التدريبات خلال الفترة الماضية، وذلك في ظل تمسك إدارة النادي بالحفاظ على حقوقها واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة تجاه اللاعب.
وكشف الإعلامي جمال الغندور، خلال تصريحاته عبر برنامج «ستاد المحور»، أن إدارة الزمالك وجهت إنذارين رسميين إلى بيزيرا بسبب تغيبه عن تدريبات الفريق دون الحصول على إذن مسبق من الجهاز الفني أو إدارة النادي.
وأوضح الغندور أن الزمالك يتعامل مع أزمة بيزيرا وفقًا للوائح المنظمة، حيث حرص النادي في البداية على توثيق حالات الغياب وإرسال الإنذارات الرسمية للاعب، تمهيدًا لاتخاذ خطوات أكثر تصعيدًا حال استمرار عدم انتظامه في التدريبات.
وأشار إلى أن اللاعب أصبح أمام إنذار ثالث، وفي حال تكرار الغياب عن التدريبات دون الحصول على إذن، سيواصل نادي الزمالك إجراءاته الرسمية ضده، وفقًا للائحة الداخلية المعمول بها داخل الفريق.
وتأتي هذه الخطوات في ظل رغبة إدارة الزمالك في وضع حد لأزمة بيزيرا، خاصة أن النادي سبق وأكد تمسكه بحقوقه وعدم السماح لأي لاعب بفرض شروطه أو التعامل مع النادي بطريقة تخالف اللوائح والالتزامات التعاقدية.
وبحسب تصريحات الغندور، فإن بيزيرا يتبقى له إنذار واحد فقط قبل أن ينتقل الزمالك إلى مرحلة جديدة من التصعيد، من خلال إخطار الاتحاد المصري لكرة القدم بالواقعة، وتقديم المستندات التي تثبت عدم انتظام اللاعب في التدريبات والإنذارات التي تم توجيهها إليه.
ومن المنتظر أن تشمل الخطوات التالية، حال استمرار الأزمة، اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة والحفاظ على حقوق نادي الزمالك في الأزمة القائمة مع اللاعب.
ويحرص مسؤولو الزمالك على توثيق جميع الإجراءات الخاصة بملف بيزيرا، سواء من خلال الإنذارات الرسمية أو إثبات حالات الغياب، حتى يكون موقف النادي مدعومًا بالمستندات حال وصول الأزمة إلى الجهات المختصة.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك لانطلاق منافسات الموسم الجديد، حيث يرغب الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال في التركيز على الفريق واللاعبين المتواجدين في التدريبات، بعيدًا عن الأزمات الإدارية التي قد تؤثر على استعدادات الفريق.
ويترقب مسؤولو الزمالك موقف بيزيرا خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تكرار غيابه قد يدفع النادي بالفعل إلى الانتقال للمرحلة التالية من التصعيد، سواء أمام اتحاد الكرة أو على المستوى الدولي، في إطار تمسك القلعة البيضاء بحقوقها والحفاظ على موقفها القانوني في القضية.





