عاجل
130 جنيهًا عن يوم العمل.. التعليم تعلن تفاصيل صرف مستحقات امتحانات الشهادة الإعدادية 2027بسبب فشل في القلب.. وفاة ياسو فوكودا رئيس وزراء اليابان السابق عن عمر يناهز 90 عامًاأسبوع حاسم للأسواق العالمية.. هل تتغير اتجاهات الدولار؟بعد خسائر 6% في شهر.. الذهب يعود للصعود فوق 4 آلاف دولارخالد سليم يُنهى بروفات حفله بالأوبرا بقيادة أحمد عامرمحافظ الدقهلية يتفقد رئاسة مركز ومدينة نبروه ويوجه بمراجعة شاملة للأداءهدى الهرمودى: مهرجان الشارقة أصبح موعداً ينتظره صُنّاع الأفلاموزيرة الإسكان تستعرض جهود الدولة لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف وتعزيز الأمن المائي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"عراقة الوجود الإنساني".. ندوة بمعرض الأقصر الرابع للكتاب

2025/10/18

عقد معرض الأقصر الرابع للكتاب الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، ندوة بعنوان "الأقصر.. عراقة الوجود الإنساني"، شارك فيها الدكتورة رضا عطا الله، أستاذ الآثار والديانة المصرية المساعد بكلية الآثار جامعة الأقصر ومستشار رئيس الجامعة للتواصل المجتمعي، والدكتور سلامة حامد، أستاذ الآثار الإسلامية المساعد بكلية الآثار جامعة الأقصر، وأدارها الدكتور محمد محيي، المفتش بوزارة السياحة والآثار بالأقصر، جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وضمن محور "جسور الفكر والثقافة".

استهل الدكتور محمد محيي الندوة بكلمة تناول فيها عظمة آثار الأقصر وعمق تاريخها الإنساني، مشيرًا إلى أن المدينة تعد سجلًّا حيًا للحضارة المصرية منذ فجر التاريخ، مرورًا بكل المراحل التي شكّلت هوية مصر الثقافية والدينية. ثم انتقل إلى إدارة الحوار بين المتحدثين، متتبعًا مراحل تطور المدينة ودورها في تشكيل الوعي الإنساني عبر العصور.

من جانبها، قدّمت الدكتورة رضا عطا الله تأصيلًا تاريخيًا شاملًا لتطور مدينة الأقصر (طيبة) عبر العصور، موضحة أن من أقدم أسمائها "واست" أي الصولجان، رمز الحكم، و"إيونو شمعو" أي وتد أو عمود الصعيد، في إشارة إلى مركزيتها كمحور للحضارة المصرية القديمة.

وأشارت عطا الله إلى أن الأقصر كانت على مر التاريخ عاصمة للفكر والفن والتراث، بشقيه المادي واللا مادي، بما تضمه من معابد ومقابر ونقوش خالدة، وما تحمله من تراث حي متوارث بين أبنائها حتى اليوم، كما تناولت أهمية التراث الطبيعي بالمدينة مثل محمية الدبابية، ودورها السياسي والديني والعسكري كعاصمة للإقليم الرابع من أقاليم مصر العليا.

فيما تناول الدكتور سلامة حامد مراحل تطور مدينة طيبة خلال العصور المسيحية والإسلامية، مستعرضًا أبرز معالمها الأثرية، ومنها دير ماري مينا والكنيسة الرومانية داخل معبد الأقصر، والتي شُيِّد فوق أنقاضها مسجد العارف بالله سيدي أبي الحجاج الأقصري، في دلالة على تواصل الإيمان والروحانية في أرض الأقصر عبر الأزمان. كما أشار إلى معالم أخرى مثل وكالة الجداوي بإسنا وخان الشنقير وغيرها من الشواهد التي تعكس ازدهار النشاط التجاري والحضاري للمدينة.

واختتم حامد حديثه بالإشارة إلى الأهمية الاقتصادية والدينية للأقصر، بوصفها طريقًا رئيسيًا لعبور قوافل الحج من أفريقيا عبر الأراضي المصرية إلى الحجاز، مما جعلها مركزًا للتبادل الثقافي والروحي والتجاري على مر العصور.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة