الأحد 16/أغسطس/2026 - 12:29 م 8/16/2026 12:29:05 PM
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات، إن تصاعد تحركات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع دعم قوات الاحتلال الإسرائيلي، يأتي ضمن أهداف سياسية تسعى إسرائيل إلى تحقيقها، أبرزها ضم الضفة الغربية المحتلة، بشكل كلي أو جزئي، والتخلص من أي مسار للتسوية السياسية.
وأضاف "عوض" خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى محاصرة السلطة الفلسطينية، وصولًا إلى إسقاطها، فضلًا عن الدفع باتجاه تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، سواء عبر التهجير الداخلي أو الخارجي، مشيرًا إلى أن إسرائيل تريد في نهاية المطاف تحقيق "نصر بارد" قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.
إسرائيل تبرر عملياتها في الضفة الغربية
ولفت رئيس مركز القدس للدراسات، إلى أن إسرائيل تبرر عملياتها في الضفة الغربية، بالحديث عن وجود بؤر للإرهاب داخل المخيمات والقرى، وتسعى إلى تفكيك أو هدم هذه البنى بدعوى منع تكرار أحداث السابع من أكتوبر في الضفة، مؤكدًا أن السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية مدنيون عُزل.
وأشار إلى أن الحركة الاستيطانية ليست مجرد مجموعات شبابية أو أفرادًا خارجين عن القانون، وإنما تمثل أداة حكومية تعمل بغطاء مدني، وتحظى بدعم واسع من الحكومة الإسرائيلية، منوهًا بأن المستوطنين لا تتم محاسبتهم أو اعتقالهم على خلفية ممارساتهم، وهو ما يعكس حجم الدعم الرسمي المقدم لهم.
https://www.youtube.com/embed/MVyMLnHRuMo
- إسرائيل تقرع الطبول: حرب دينية وشيكة
- فورين أفيرز: نتائج استطلاع تؤكد دعم الفلسطينيين لحل الدولتين وتمسك الغزيين بالبقاء وعرقلة إسرائيل للسلام
- تحذير من انهيار قادم: صبر العالم على إسرائيل ينفد شيئا فشيئا
- الخارجية الأمريكية تدين العنف الإجرامي للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية
- الأمم المتحدة توسع قائمة الشركات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية






