أستاذ علم اجتماع: «حياة كريمة» يستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا بالريف المصري

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور محمد سعيد أحمد، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة عين شمس، إن مشروع «حياة كريمة» يعد أحد أهم المشروعات القومية التي نفذتها الدولة، مشيرًا إلى أنه يحظى بإشراف مباشر من رئاسة الجمهورية ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما يعكس حجم أهميته بالنسبة للدولة والمواطنين.

وأوضح، خلال مداخلة للنيل للاخبار، أن أهمية المشروع تأتي من كونه يستهدف القطاع الريفي بصورة واسعة، موضحًا أن الدولة المصرية اهتمت لسنوات طويلة بسكان الحضر، بينما يمثل «حياة كريمة» تجربة واسعة تستهدف الأسر الريفية وتسعى إلى النهوض بمستوى المعيشة في الريف المصري.

وأشار إلى أن الريف يضم أعدادًا كبيرة من محدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية، مؤكدًا أن المشروع يستهدف قطاعات واسعة من الفقراء والكادحين والمهمشين، من خلال دعمهم على المستويات الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الاهتمام بالتعليم والصحة.

وأكد أن إدماج هذه الفئات في عملية التنمية يمثل خطوة مهمة، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من القوى البشرية التي يمكن أن تسهم في دفع مسيرة التنمية، مشددًا على أهمية توفير الدعم اللازم لهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

وحول التعاون الدولي في المشروع، أوضح أن التنسيق مع عدد من المنظمات الدولية، من بينها برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، إلى جانب الدعم الأوروبي، يمثل نموذجًا مهمًا للتعاون بين الدولة والجهات الدولية المعنية بدعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وشدد على أن التنسيق بين الجهود المحلية والدولية في دعم الفئات الأولى بالرعاية يعد أمرًا ضروريًا، خاصة أن هذه الفئات تمثل جزءًا مهمًا من المجتمع وقوة بشرية رئيسية في عملية التنمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق