قال الكاتب والشاعر أحمد القرملاوي، إن تجربة إعادة تقديم أعمال نجيب محفوظ بدأت من فكرة الأغلفة "المجنونة"، حين حصل فريقه على حقوق نشر الروايات، فقرر أن تكون هناك نافذة بصرية جديدة ومعاصرة تعكس البيئة المحيطة واللغة البصرية الحديثة.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "العاشرة" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الهدف لم يكن تقديم محفوظ من جديد، فهو حاضر منذ 90 عام، بل الاستفادة من أيقونيته لإضافة قيمة للمجتمع المصري المعاصر.
وأضاف القرملاوي أن فكرة الكوميكس كانت جزءًا من مشروع "نجيب محفوظ"، حيث اجتمع فريق من الإدارة الفنية بدار الديوان مع الفنان الشاب يوسف صبري، الذي كان قد نفذ أعمالًا في اليابان وأوروبا.
وأكد أن صبري رأى أن حجم المشروع لا يمكن أن ينجزه فنان واحد، فاقترح إشراك عدد كبير من الفنانين المصريين ليستوحوا من عالم محفوظ ويقدموا فنًا جديدًا معاصرًا.
وأشار إلى أن هذه التجربة شكلت فريقًا فنيًا متعدد المواهب، هدفه أن يتفاعل مع نصوص محفوظ ويعيد صياغتها بصريًا، لتصبح جزءًا من الثقافة البصرية الحديثة، مؤكدا أن المشروع لم يكن مجرد إعادة إنتاج، بل محاولة لفتح أفق جديد أمام الأجيال الشابة للتفاعل مع الأدب الكلاسيكي عبر وسائط بصرية مبتكرة.









0 تعليق