قال أحمد عبدالرازق، مراسل قناة "إكسترا نيوز" من مدينة سانت كاترين، إن المدينة تشهد تنفيذ عدد من المشروعات القومية والتنموية بهدف تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للسياحة الروحية والدينية والتنموية، وعلى رأسها مشروع "التجلي الأعظم".
وأوضح أن دير سانت كاترين يعد أحد أبرز المعالم الفريدة في المنطقة، حيث تتجاور داخل الدير الكنيسة الصغيرة والمسجد والكنيسة الكبرى في مشهد يعكس تلاقي الحضارات والأديان، مشيرًا إلى وجود شجرة العليقة المقدسة أسفل الكنيسة المعلقة والمسجد.
وأضاف أن الدير تحيط به مجموعة من الجبال ذات القيمة التاريخية والروحانية، من بينها جبل الصفصافة وخلفه جبل موسى، بالإضافة إلى جبل التجلي الذي يعد أحد أبرز عناصر مشروع التطوير الجاري في المنطقة.
وأشار إلى أن دير سانت كاترين يضم العديد من المكونات الأثرية والتاريخية التي يزيد عمر بعضها على 1600 عام، لافتًا إلى أن غرفة الضيافة داخل الدير تضم صورًا وإيقونات تاريخية تمتد لشخصيات دينية وسياسية بارزة عبر العصور.
ولفت إلى أن الدير يحظى باهتمام كبير من الدولة المصرية لتطوير محيطه وتسهيل وصول الزوار إليه وتعظيم الاستفادة منه كمقصد سياحي ديني عالمي.
ولفت إلى أن استقبال الزوار داخل الدير يتم في أوقات محددة، حيث يفتح أبوابه يوم الجمعة لمدة ساعة واحدة، من العاشرة والنصف صباحًا وحتى الحادية عشرة والنصف، بما يسمح للزائرين بالتعرف على الكنيسة والمسجد وشجرة العليقة المقدسة وباقي معالم المكان.
وأوضح أن سانت كاترين تجمع بين قدسية المكان وعراقة التاريخ وجمال الطبيعة، لتصبح واحدة من أبرز المقاصد التي تعكس ثراء أرض الفيروز وما تتميز به من قيمة حضارية وروحية.


















0 تعليق