كشفت الفنانة نشوى مصطفى، كواليس تقديمها شخصية الراقصة في فيلم "اللمبي"، مشيرة إلى أن الدور جاء بعد ترشيح المخرج وائل إحسان.
وقالت نشوى مصطفى، خلال لقاء ببرنامج "أسرار النجوم"، المذاع على إذاعة "نجوم إف إم"، إن المخرج أخبرها برغبته في تقديمها لدور صغير كضيفة شرف، موضحة أنها فوجئت بأن الشخصية هي راقصة، فأكدت له أنها لا تمتلك مقومات تقديم هذا النوع من الأدوار، لكنه شجعها وأكد لها أنها ستؤديه بشكل جيد.
وأضافت أنها جلست مع فريق العمل لدراسة الشخصية، مشيرة إلى أن المؤلف الراحل أحمد عبد الله اقترح أن ترتدي بدلة رقص ولكن أسفلها "بيجامة"، على غرار بعض التجارب الكوميدية القديمة، إلا أنها اقترحت تقديم الشخصية بشكل مختلف وأكثر حداثة.
وأوضحت نشوى مصطفى، أنها اقترحت أن تكون الراقصة ذات طابع ثقافي، تنتمي إلى فرقة للرقص الحديث والتعبير الحركي، وأن تكون الكوميديا نابعة من التناقض بين رغبة "اللمبي" في مشاهدة رقصة شرقية، وبين ظهور راقصة تقدم فنا مختلفا من الأوبرا.
وأشارت إلى أنها شاركت في صياغة بعض الجمل الخاصة بالشخصية، ومنها الحديث عن التدريب الصوتي والنطق، لافتة إلى أن عنصر الكوميديا كان يعتمد على اختلاف شخصية الراقصة المثقفة عن الجمهور الذي لا يفهم طبيعة ما تقدمه.
وأشادت بتجربة العمل مع الفنان محمد سعد، مشيرة إلى أن حالة الاختلاف بين الشخصيات كانت أحد أسباب نجاح المشاهد الكوميدية في الفيلم.


















0 تعليق