وينعكس الإقفال مباشرة على المواطنين الراغبين في تعلّم القيادة أو إصدار دفاتر سوق جديدة، في وقت ينتظرون عودة المدارس إلى العمل واستئناف الدروس والإجراءات المرتبطة بها.
وبحسب ما قال أحد أصحاب المدارس لـ"لبنان24" فإن القرار "مجحف"، وإن التسعيرة وُضعت من دون احتساب دقيق لكلفة المحروقات والصيانة والموظفين والإيجارات، مطالباً بإعادة النظر فيها. كما استغرب أصحاب مدارس استمرار عدم التجاوب مع اعتراضهم على الكتاب الصادر، مؤكدين أنهم غير مستعدين للعمل بأقل من الكلفة.
وعلم "لبنان24" أنه إذا لم يتراجع الوزير عن القرار أو يعدّله، فإن العدد الأكبر من مدارس تعليم القيادة سيبقى مغلقاً، ما يفاقم التأخير في إصدار دفاتر السوق الجديدة.
إقرأ أيضاً
- أزمة جديدة بين إثيوبيا وإريتريا بسبب تحركات عسكرية فى تيجراى
- دراسة: الذكاء الاصطناعى زاد أعباء 85% من الموظفين
- زيادة المعاشات 2027.. الفئات المستفيدة وشروط الحصول على الحد الأدنى الجديد
- من الملابس للرقائق الإلكترونية.. صناعات مستهدفة لقيادة اقتصاد مصر حتى 2030
- تفاصيل أكبر "مسح سيزمي" لزيادة إنتاج البترول واكتشاف حقول جديدة






