يسود قلق فعلي لدى بعض القوى المسيحية من الحملة التي بقوم بها "التيار الوطني الحر"في ملف العفو العام، خصوصاً لجهة قدرتها على التأثير في المزاج الشعبي المسيحي خلال المرحلة المقبلة.
وتخشى هذه القوى أن ينجح "التيار" في استثمار الملف سياسياً وشعبياً، عبر تحميل الأطراف التي أيدت العفو مسؤولية مواقفها أمام جمهورها، بما قد ينعكس على شعبية هذا الفريق السياسي أو ذاك.
وتشير الأجواء إلى أن الحساسية المحيطة بالملف دفعت بعض القوى إلى إعادة تقييم طريقة مقاربتها له، خصوصاً مع تحول العفو العام إلى مادة للسجال السياسي والإعلامي، واحتمال تصاعد الحملة بعد اقراره امس.
Advertisement
وتشير الأجواء إلى أن الحساسية المحيطة بالملف دفعت بعض القوى إلى إعادة تقييم طريقة مقاربتها له، خصوصاً مع تحول العفو العام إلى مادة للسجال السياسي والإعلامي، واحتمال تصاعد الحملة بعد اقراره امس.










0 تعليق