كشفت التحريات الأولية تفاصيل جديدة في واقعة مقتل 4 أشخاص وإصابة اثنين آخرين داخل أحد العقارات بمنطقة 15 مايو بالقاهرة، في الحادث المعروف إعلاميًا بـ«مذبحة 15 مايو»، والذي تشير المعلومات الأولية إلى وقوعه عقب فشل جلسة صلح بين مهندس وطليقته.
وبحسب التحريات، عُقدت جلسة صلح داخل المنزل في محاولة لإنهاء الخلافات بين المهندس وطليقته، إلا أن الجلسة لم تنجح، قبل أن تتطور الأحداث بصورة مفاجئة ويقوم المهندس بإطلاق النار على عدد من الموجودين داخل المكان.
وأسفر الحادث عن وفاة 4 أشخاص، فيما كشفت التحريات عن أن من بين الضحايا ابنة المتهم وشقيقتي طليقته، إلى جانب شخص آخر أفادت المعلومات بأنه زوج ابنة خالة طليقته، وجرى نقل الجثامين إلى مشرحة زينهم تحت تصرف جهات التحقيق.
وأفادت التحريات بأن عدد من الأهالي تمكنوا من السيطرة على المتهم واحتجازه عقب الواقعة حتى وصول قوات الشرطة، التي ألقت القبض عليه واقتادته إلى القسم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق.
وأسفر الحادث عن إصابة عابد إياد محمد أحمد، 21 عامًا، بطلق ناري في القدم اليمنى، بينما أصيب إياد محمد أحمد، 45 عامًا، بطعنة نافذة في الظهر، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وتواصل جهات التحقيق استجواب المتهم وسماع أقوال شهود العيان والمصابين، إلى جانب مراجعة الأدلة المتاحة، لكشف الدافع الحقيقي وراء الواقعة وتحديد المسؤوليات الجنائية بشكل نهائي.














0 تعليق