"مسار جديد".. فيلم تسجيلي يوثق 12 عامًا من إنجازات "النقل" في الجمهورية الجديدة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلقت وزارة النقل فيلمًا تسجيليًا، يستعرض حصاد 12 عامًا من الإنجازات الضخمة التي شهدها قطاع النقل والمواصلات خلال الفترة من يونيو 2014 حتى يونيو 2026، وذلك في إطار توثيق مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية،، وتنفيذا لرؤية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتي استهدفت بناء منظومة نقل حديثة تدعم التنمية الاقتصادية، وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

تحول كبير يربط بين أقاليم الجمهورية

يوثق الفيلم التحول الكبير الذي شهده قطاع النقل، باعتباره أحد أهم القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية، حيث انتقلت مصر من الاعتماد على بنية تحتية محدودة إلى شبكة متكاملة من الطرق والكباري والأنفاق والسكك الحديدية ووسائل الجر الكهربائي والموانئ الحديثة، بما ساهم في ربط مختلف أقاليم الجمهورية، وتيسير حركة المواطنين، وجذب الاستثمارات، ودعم حركة التجارة.

ويؤكد الفيلم أن ما تحقق خلال السنوات الماضية لم يكن مجرد تنفيذ مشروعات، وإنما تأسيس مسار جديد للتنمية المستدامة يعتمد على التخطيط العلمي والتنفيذ وفق أحدث المعايير العالمية.

 

ثورة في شبكة الطرق والمحاور

استعرض الفيلم جانبًا من الطفرة التي شهدتها شبكة الطرق القومية، والتي تضمنت تنفيذ آلاف الكيلومترات من الطرق والمحاور الجديدة لتسهيل حركة النقل وربط المحافظات.

ومن أبرز تلك المشروعات: الطريق الدائري الأوسطي بطول 156 كيلومترًا، والطريق الدائري الإقليمي بطول 400 كيلومتر، بالإضافة إلى طريق هضبة الجلالة بطول 117 كيلومترًا، ومحور شبرا / بنها الحر.

كما تم تطوير محاور النيل التي عززت الربط بين شرق وغرب الجمهورية، ومن أبرزها محور تحيا مصر، ومحور عدلي منصور، ومحور بنها، ومحور سمالوط.

النقل الذكي والجر الكهربائي

وتناول الفيلم التطوير الشامل لمنظومة السكك الحديدية، إلى جانب التوسع في وسائل النقل الجماعي الحديثة والصديقة للبيئة، والتي شملت القطار الكهربائي السريع، والمونوريل، والقطار الكهربائي الخفيف (LRT)، في إطار توجه الدولة نحو الاعتماد على وسائل نقل ذكية وآمنة ومستدامة، تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، وتوفير خدمات نقل أكثر كفاءة للمواطنين.

طفرة غير مسبوقة في الموانئ البحرية

واستعرض الفيلم الإنجازات التي شهدها قطاع الموانئ البحرية، وفي مقدمة تلك الانجازات ميناء السخنة، الذي شهد إنشاء أرصفة جديدة بطول 18 كيلومترًا، وتطوير مناطق لوجستية متكاملة، كما دخل موسوعة جينيس باعتباره أعمق ميناء صناعي على اليابسة بعمق 19 مترًا.

وميناء دمياط الذي يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ويعتبر من أهم موانئ شرق البحر المتوسط لخدمة حركة التجارة العالمية وتجارة الترانزيت.

ومشروع الميناء الجديد في أبو قير، والذي يتضمن إنشاء أرصفة بإجمالي أطوال 10.1 كيلومتر، وبأعماق تتراوح بين 17 و22 مترًا، ليصبح من أكبر الموانئ البحرية عالميًا من حيث الأعماق.

وميناء برنيس البحري، الذي يضم رصيفًا متعدد الأغراض بطول 700 متر، ورصيفًا للحاويات بطول 500 متر، بالإضافة إلى المحطة متعددة الأغراض "سفاجا 2" التي دخلت التشغيل التجاري في يونيو 2026 بمسطح 776 ألف متر مربع ورصيف بحري بطول 1100 متر، إلى جانب أعمال تطوير ميناء العريش البحري، وإنشاء حواجز الأمواج والأرصفة الجديدة، فضلًا عن مشروعات ميناء جرجوب البحري ضمن استراتيجية إنشاء موانئ تخصصية جديدة.

 

الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية

كما أبرز الفيلم جهود الدولة في إنشاء شبكة حديثة من الموانئ البرية والجافة والمناطق اللوجستية، بهدف ربط الموانئ البحرية بمناطق الإنتاج والصناعة، وتحسين كفاءة تداول البضائع.

ومن أبرز هذه المشروعات ميناء أكتوبر الجاف، والذي يعد أول ميناء جاف متكامل يتم إنشاؤه في مصر، إلى جانب ميناء السلوم البري، وميناء قسطل البري، وميناء أرقين البري، بالإضافة إلى إنشاء وتجهيز عدد من المراكز والمناطق اللوجستية الكبرى لدعم حركة التجارة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.

 

تنمية سيناء ضمن رؤية الدولة

وألقى الفيلم الضوء على مشروعات التنمية في شبه جزيرة سيناء، وفي مقدمتها قطار التنمية، الذي يربط أرض الفيروز بالوادي والدلتا، باعتباره أحد المشروعات القومية التي تستهدف دعم التنمية العمرانية والاقتصادية، وتعزيز جهود الدولة في تعمير سيناء وربطها بشبكة النقل القومية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق