لصحة الرقبة وعمودك الفقري.. استشاري يكشف الوضعية الصحيحة للنوم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال د.بطرس جورج، استشاري العلاج الطبيعي إن اختيار وضعية النوم الصحيحة يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الرقبة والعمود الفقري، موضحًا أن النوم على أحد الجانبين، سواء الأيمن أو الأيسر، يعد من أفضل أوضاع النوم بشرط استخدام وسادة مناسبة تدعم الرقبة بصورة صحيحة.

وأضاف جورج، خلال حواره ببرنامج “ست ستات”، المذاع عبر فضائية dmc، أن الوسادة يجب أن تملأ الفراغ بين الكتف والرقبة، بحيث تظل الرأس في وضع مستقيم ومتوازن أثناء النوم، مؤكدًا أن الهدف هو الحفاظ على استقامة الرقبة وعدم بقائها في وضعية مائلة لساعات طويلة.

أوضح أن الوسادة المناسبة ليست بالضرورة شديدة الصلابة أو شديدة الليونة، مشيرًا إلى أن هناك أنواعًا مصممة خصيصًا لتأخذ شكل الرقبة، مثل الوسائد المصنعة بتقنية "الميموري فوم" والتي توفر دعمًا مناسبًا للرقبة أثناء النوم، مؤكدًا أهمية تجنب الوسائد شديدة الليونة، لأنها قد تؤدي مع مرور الوقت إلى انحراف الرقبة نتيجة ضغط وزن الرأس عليها أثناء النوم، ما ينعكس سلبًا على صحة الفقرات والعضلات.

وأشار إلى أن النوم على البطن يعد من أكثر أوضاع النوم ضررًا للرقبة، لأنه يفرض على الشخص إبقاء رأسه في وضعية دوران مستمرة إلى أحد الجانبين، كما يؤدي غالبًا إلى الضغط على الذراع وإعاقة بعض الأعصاب الممتدة إلى اليد.

تابع أن هذه الوضعية تزيد كذلك من الضغط الواقع على الظهر، خاصة عند استخدام مراتب شديدة الليونة، حيث يتوزع الحمل على العمود الفقري بصورة غير صحيحة، موضحًا أن المرتبة المناسبة يجب ألا تكون شديدة الليونة أو شديدة الصلابة، لافتًا إلى أن المراتب المزودة بسوست منفصلة تعد من الخيارات الجيدة، لأنها تسمح بتوزيع الضغط بصورة أفضل وتمنع حدوث انحناءات غير طبيعية في العمود الفقري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق