قال الخبير في العلاقات الدولية طارق البرديسي، إن أبرز رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية تمثلت في التأكيد على أن السلام العادل هو الحل الوحيد لاستقرار المنطقة، موضحًا أن هذا السلام يجب أن يعيد الحقوق لأصحابها وفقًا للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن القوة العسكرية وحدها لا يمكن أن تحقق الاستقرار، بل تؤدي إلى مزيد من الفوضى والاضطراب، مشيرًا إلى أن التجارب في غزة والملفات الإقليمية الأخرى أثبتت أن الحلول العسكرية غير قادرة على إنهاء النزاعات.
وأكد أن مصر ترى أن القضية الفلسطينية ليست فقط قضية عادلة أو قانونية، بل هي قضية أمن قومي مصري، ولذلك فإن الموقف المصري ثابت لا يتغير رغم كل المتغيرات في المنطقة.
وأوضح، أن مصر اختارت السلام كخيار استراتيجي منذ عقود، لأنها أدركت أن التنمية والنهضة لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل استقرار سياسي وأمني.
وأشار إلى أن القوى الدولية والإقليمية تنظر لمصر باعتبارها صانعة السلام وضابط إيقاع الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن الرئيس السيسي يحظى بتقدير واحترام واسع من زعماء العالم، من الولايات المتحدة إلى روسيا وفرنسا والصين، لما تبذله مصر من جهود دبلوماسية وسياسية في دعم الاستقرار.
ونوه، بأن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس أن مصر لا تكتفي بالدعوة إلى السلام، بل تمتلك أيضًا قوة عسكرية حديثة قادرة على حماية هذا السلام وضمان استمراريته، لتظل مصر رائدة في صناعة المستقبل وصون مقدرات المنطقة.
















0 تعليق