رئيس جامعة المنوفية يشارك في أعمال لجنة تطوير التعليم والتدريب الطبي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شارك الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، في أعمال الاجتماع الثالث للجنة إعداد رؤية تطوير التعليم والتدريب الطبي، وذلك برئاسة الدكتور أشرف حاتم رئيس لجنة قطاع الدراسات الطبية بالمجلس الأعلى للجامعات، وبحضور أعضاء اللجنة: الدكتور ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، الدكتور أحمد طه رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، الدكتور محمد مصطفى لطيف رئيس المجلس الصحي المصري، الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف السابق، الدكتور أشرف عبد الباسط الرئيس الأكاديمي لفرع جامعة هيرتفوردشاير، الدكتور حسام صلاح أحمد مراد عميد كلية الطب بجامعة القاهرة، الدكتور علي محمد علي الأنور عميد كلية الطب بجامعة عين شمس، الدكتور حسام أحمد عبد الغفار مساعد وزير الصحة والسكان للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية مقررًا للجنة.

أوضح رئيس الجامعة أن اللجنة تواصل أعمالها لوضع تصور شامل يتضمن حلولًا عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي، وتخريج أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية في قطاع الصحة

وأكد الدكتور أحمد القاصد أن المشاركة في أعمال اللجنة تعكس حرص جامعة المنوفية على المشاركة في صياغة رؤية وطنية متكاملة لتطوير التعليم الطبي، ترتكز على تحديث المناهج الدراسية، وتعزيز التدريب الإكلينيكي، ودعم الابتكار والبحث العلمي، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الصحي.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الاجتماع شهد استكمال مناقشة المقترحات التنفيذية الخاصة بمحاور التطوير، وآليات التكامل بين الجامعات والمستشفيات التعليمية وجهات تقديم الخدمة الصحية، إلى جانب مناقشة مختلف سبل التطوير في العملية التعليمية، بما يضمن رفع كفاءة التدريب الطبي وتحقيق أعلى مستويات الجودة.

وأضاف القاصد أن الجامعات المصرية تمتلك خبرات علمية وأكاديمية كبيرة تؤهلها للمشاركة بفاعلية في تنفيذ رؤية الدولة نحو تطوير القطاع الصحي والارتقاء بجودة الخدمات الطبية، وخلال الاجتماع أوضح أن جامعة المنوفية تواصل تنفيذ خططها لتحديث البرامج الأكاديمية، وتطوير البنية التحتية التعليمية والمستشفيات الجامعية، والتوسع في الشراكات العلمية والبحثية، بما يعزز جودة التعليم الطبي ويواكب أحدث النظم العالمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق