خبير عسكري: إيران وأمريكا "نجحتا تاريخيًا" في إيجاد تقاطع مصالح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن الوصول إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران يواجه صعوبات كبيرة في ظل أجواء التصعيد والرغبة في الانتقام لدى مختلف الأطراف، لكنه شدد على أن التوصل إلى تفاهمات يظل ممكنًا في ضوء المصالح المشتركة التي دفعت الطرفين تاريخيًا إلى إيجاد نقاط تقاطع.

وقال محمود، خلال مداخلة مع “القاهرة الإخبارية” إن الصعوبات لا تقتصر على تنفيذ أي تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، وإنما تمتد أيضًا إلى الوصول إليها، موضحًا أن جميع العوامل السياسية والميدانية والتصريحات المتبادلة تصب في بوتقة واحدة تعقد المشهد.

وأشار إلى أن مناخ الاستعداء والرغبة في الانتقام لا يزال حاضرًا بقوة، معتبرًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تمتلك جميعها مشاريع ومصالح متعارضة في المنطقة، ما يجعل تقديم التنازلات أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة بعد وصول الصراع إلى مرحلة إراقة الدماء.

كلفة الحرب تدفع نحو التفاهم

وأوضح أن استمرار الحرب أصبح مكلفًا لجميع الأطراف، ولا سيما الولايات المتحدة، فضلًا عن انعكاساته على العالم، وهو ما يجعل البديل المطروح حاليًا هو السعي إلى الوصول إلى تفاهمات، وليس اتفاقًا شاملًا.

أضاف أن وصف رئيس البرلمان الإيراني لصعوبة التفاهم مع إمكانية تحقيقه يعد توصيفًا دقيقًا، لأن هناك مصالح متبادلة تدفع الطرفين إلى البحث عن أرضية مشتركة، مشيرًا إلى أن إيران والولايات المتحدة نجحتا تاريخيًا في إيجاد مساحات للتفاهم وتقاطع المصالح بما يخدم أهدافهما في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق