أفادت صحيفة "معاريف" العبرية، أن الأوكتاجون يعتبر أكبر مقر دفاعي في العالم ويعتبر خطوة تاريخية في مصر، ورسالة قوية لكافة دول منطقة الشرق الأوسط.
وتابعت أن افتتاح هذا المقر الضخم، هو تتويج لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تحويل البلاد إلى قوة إقليمية حديثة ومتقدمة، كما يعكس، وفق التوجهات الرسمية، عودة القاهرة إلى موقع محوري ومؤثر في الساحة الإقليمية والدولية.
وأوضحت الصحيفة العبرية، أنه لا يُنظر إلى المشروع باعتباره قاعدة عسكرية تقليدية، بل يتم تقديمه على أنه ما يُسمى بالعقل الاستراتيجي للدولة، وقد تم تقسيمه إلى 13 منطقة استراتيجية ولوجستية، ليعمل كمركز عصبي متكامل لإدارة مؤسسات الدولة السيادية والتعامل مع الأزمات.
رسالة مصرية للشرق الأوسط خلال افتتاح الأوكتاجون
وتابعت أنه خلال مراسم الافتتاح، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر ملتزمة بالسلام لمن يريده، في إشارة إلى توجهات السياسة الخارجية المصرية.
ويأتي هذا العرض للقوة في سياق مرحلة تشهد فيها البلاد تعزيزًا ملحوظًا لقدراتها العسكرية، بعد أكثر من عقد على تولي الرئيس السيسي رئاسة الجمهورية.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مصر تسعى، إلى تعزيز حضورها الإقليمي المتوهج منذ تولي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مقاليد الحكم في خمسينيات القرن الماضي.
وتابعت أنه بحسب هذا التوجه، يضع المشروع القاهرة في موقع قوة إقليمية قادرة على لعب دور استقرار في الشرق الأوسط، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، بما في ذلك التحديات الإقليمية الحالية.
وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مقر الأوكتاجون وهو مقر القياده الاستراتيجيه الجديدة في مصر، على مساحة تعد هي الأكبر في العالم ليتجاوز مساحة وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” التي تعد الأكبر في العالم ولا يعد الأوكتاجون مميز بمساحته الشاسعة فقط وإنما قدراته التشغيلية التكنولوجية والحربية الواسعة وغير المسبوقة.
















0 تعليق