عبدالرازق أبوالعلا: فوز المنتخب تجلي لعظمة الدولة المصرية (خاص)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إنجاز تاريخي، بهذه الكلمات المقتضبة، عبر الكاتب والناقد المسرحي، أحمد عبد الرازق أبو العلا، عن سعادته بتأهل المنتخب المصري، إلي الدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

صعود المنتخب المصري إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه إنجاز تاريخي

وقال “أبو العلا” في تصريحات خاصة لـ"الدستور": يُعدُّ صعود المنتخب المصري لكرة القدم إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه، إنجازًا تاريخيًا استثنائيًا وحدثًا يملأ قلوبنا جميعًا بالفخر البالغ. وتكمن الأهمية الكبرى لهذا الإنجاز في تردد اسم "مصر" بقوة وإيجابية في مختلف المحافل الرياضية والإعلامية حول العالم؛ الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على أبناء الجاليات المصرية في بلاد العالم، وعزز لديهم مشاعر الاعتزاز والفخر بالانتماء إلى وطننا العظيم.

فوز المنتخب تجلي لعظمة الدولة المصرية

ولفت “أبو العلا” إلي: هنا تحديدًا، يتجلى مفهوم عظمة الدولة المصرية؛ فهي ليست عظمة تنحصر في جغرافيتها فقط، أو في حدود منافسة رياضية عابرة، بل هي امتداد طبيعي لبلد يضرب بجذوره في عمق التاريخ، ويستند إلى إرث حضاري وثقافي كبير. إن هذه الركائز التاريخية والجغرافية هي الوقود الحقيقي الذي نعتمد عليه في بناء مجتمعنا المعاصر، والمحرك الأساسي الذي يمنحنا القدرة والصلابة لمواجهة كافة التحديات المحيطة بنا.

احتفالات العرب بفوز المنتخب المصري جسد عمق المحبة لمصر

 أما المشهد الآخر الذي أثلج صدورنا جميعًا، فهو تلك الفرحة العارمة والبهجة الطاغية التي اجتاحت شوارع العواصم والمدن العربية؛ حيث تسابق الأشقاء العرب في مشاركة المصريين احتفالاتهم بكل انتصار يحققه فريقنا، إن هذه الظاهرة العفوية لم تكن مجرد تشجيع رياضي، بل جاءت لتعكس بوضوح أواصر الإخاء والمشاعر الصادقة الكامنة في قلوب الشعوب العربية تجاه مصر، وهي مشاعر نبادلهم إياها بودٍّ خالص ومحبة أعمق.

تأهل الفراعنة إنجاز تاريخي عزز مكانة مصر وقوتها الناعمة

واختتم “أبو العلا” مشددا علي: وفي هذا السياق، نؤكد دائمًا أن الفن، والثقافة، والرياضة هي الأدوات الأقوى والأبقى ضمن منظومة "القوى الناعمة"؛ فهي تملك قدرة فريدة على تلاشي المسافات، وتوحيد الشعوب تحت رايات الإنسانية والمحبة، في الوقت الذي قد تتسبب فيه التوازنات السياسية في إيجاد مسافات وجفاء بين الدول. 

ومن هذا المنطلق، يتعين علينا تقديم الدعم الكامل والاهتمام البالغ بكل ما من شأنه تعزيز هذه القوى، لما تحمله من أهداف إنسانية نبيلة تتجلى اليوم في أبهى صورها من خلال مشاعر الحب والعرفان التي نعيش زخمها الحالي. وختامًا، أتمنى صادقًا أن تظل هذه الروح الأخوية والوطنية قائمة ومستمرة، لتبني مستقبلًا أفضل يتجاوز حدود هذه البطولة الرياضية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق