أكد النائب عادل السكري، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة “الأوكتاجون” يمثل إنجازًا استراتيجيًا جديدًا يضاف إلى سجل الدولة المصرية، ويعكس حجم التطور الذي شهدته القوات المسلحة المصرية في منظومات القيادة والسيطرة والتخطيط، بما يعزز من قدرة الدولة على حماية أمنها القومي والتعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
وقال السكري إن رسائل الرئيس خلال الحفل جاءت واضحة وحاسمة، إذ أكدت أن الدولة المصرية تمتلك الإرادة والقدرة على مواصلة البناء والتنمية بالتوازي مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية العسكرية، وأن أمن الوطن وسيادته يظلان خطًا أحمر لا يمكن المساس به، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة.
وأضاف أن حديث الرئيس عن المواطن المصري وما يتحمله من أعباء يعكس نهجًا قائمًا على الشفافية والمصارحة، ويؤكد أن القيادة السياسية تدرك حجم التحديات الاقتصادية، وتواصل العمل على تنفيذ برامج الإصلاح والتنمية وتحسين مستوى المعيشة، دون التفريط في ثوابت الأمن القومي أو مسيرة التنمية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن توجيهات الرئيس بشأن تنشيط الحياة الحزبية، والاستعداد لانتخابات المجالس المحلية، ودعم الإعلام الوطني المسؤول، تؤكد أن الجمهورية الجديدة تقوم على بناء دولة قوية بمؤسساتها، ومجتمع واعٍ يشارك في صناعة القرار، وحياة سياسية أكثر فاعلية واتساعًا.
واختتم النائب عادل السكري تصريحه بالتأكيد على أن افتتاح “الأوكتاجون” لم يكن مجرد افتتاح لمقر جديد، بل كان رسالة ثقة في قدرات الدولة المصرية، ورسالة طمأنة للمصريين بأن وطنهم يمتلك من القوة والإمكانات ما يمكنه من حماية مقدراته واستكمال مسيرة التنمية، ورسالة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر أو استقرارها.


















0 تعليق