مفاوضات 11 يوليو في باكستان تمثل اختبارًا حاسمًا للتفاهمات بين واشنطن وطهران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور أحمد قنديل أن الجولة المرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تمثل محطة فاصلة لاختبار ما تم التوافق عليه خلال الجولات السابقة، مشيرًا إلى أن باكستان تمتلك مقومات تؤهلها للعب دور الوسيط الضامن لإنجاح أي تفاهمات بين الطرفين.

وقال قنديل خلال لقاء عبر القاهرة الإخبارية، إن الجولة الجديدة المقرر عقدها في 11 يوليو تختلف عن الجولات السابقة التي استضافتها سويسرا أو سلطنة عمان، لأنها ستكون اختبارًا عمليًا لما جرى التوافق عليه خلال المباحثات السابقة، وليست مجرد جولة جديدة من الحوار.

باكستان وسيط يمتلك ضمانات قوية

وأوضح أن باكستان تُعد شريكًا ووسيطًا قويًا، خاصة من الناحية العسكرية والنووية، بما يمكنها من تقديم ضمانات حقيقية لتنفيذ أي تفاهمات قد يتم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.

مصالح أمنية واقتصادية تدفع لإنجاح المفاوضات

وأشار إلى أن إسلام آباد تمتلك مصلحة مباشرة في نجاح المفاوضات، نظرًا لامتداد حدودها مع إيران لمسافة تقارب 900 كيلومتر، محذرًا من أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى موجات نزوح ولاجئين نحو دول الجوار، وستكون باكستان من أكثر الدول تضررًا اقتصاديًا وأمنيًا.

وأضاف أن باكستان تسعى أيضًا إلى إنجاح هذه الجولة حفاظًا على الاستثمارات الضخمة المشتركة مع الصين، والتي قد تتعرض لخسائر كبيرة إذا عادت حالة عدم الاستقرار إلى المنطقة نتيجة فشل المفاوضات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق